شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٤٠١وَاصْطَدْتَ : أَصلُهُ اصتدت(1) ؛ فجُعلَتِ الطَّاءُ فيهِ ؛ للإِبدَالِ منَ التَّاءِ(2) وُجُوباً ؛ لاخْتِفَاءِ التَّاءِ عندَ الصَّادِ ؛ لأَنَّ التَّاءِ منْ حُرُوفِ الهَمْسِ ، وَالصَّادُ منْ حُرُوفِ الاستِعْلاَءِ(3) ؛ فَأُبدِلَ(4) الحَرْفُ الهَمسيّ بِحَرْفٍ استِعْلاَئِيٍّ(5) ؛ لإِمكَانِ النُّطْق بِهِ .
وَالجَرَادُ – بِفَتحِ الجِيمِ – مَعرُوفٌ ، وَنَصَبَهُ علَى المَفْعُولِ بِهِ ، منَ الضَّمِيرِ المُستَترِ في اصطدت .
وَبَاقي البَيْتِ إِيغَالٌ(6) لِلاستِغْنَاءِ عَنْهُ، وَهُوَ حَسَنٌ(7) لَفْظَاً، لاَ مَعنىً؛ لأَنَّهُ(8) فيهِ نَوعٌ منْ إِفْسادِهِ .
وَالعُضالُ - لَعلَّهُ بِضَمِّ العَينِ - : الجَرَادُ الكُبارُ فِيما قيلَ .
- ـ - ـ -
42- حَكَمَا عَادِلانِ فِيْهِ بِشَيءٍ … مِنْ طَعَامٍ كَمَا أَصَبْتَ مِثَالاَ
[ شرح المفردات ]
حَكَمَ : كَنَصَرَ ، وَحَذَفَ الفَاءَ منهُ - وَهوَ جَوَابُ الشَّرطِ - وُجُوباً ؛ لأنَّهُ فِعلٌ مَاضٍ ، قالَ اللهُ تَعالَى : ﴿ وَإِذَا جَاءُوكُم قَالُوا آمنَّا ﴾(9) ، وَثنَّى الفِعْلَ مِنْ حكم مَعْ تَقْدِيمِهِ علَى الفَاعلِ علَى بَعْضِ اللُّغَاتِ الشَّاذَّةِ ، وَهُوَ مِثْلُ قَولِ الشَّاعرِ :
(1) في ( م ) : اصطدت ، والصواب ما في الأصل .
(2) في ( م ) : الطاء التاء ، وفي ( ج ) : الطاء والتاء ، والصواب ما في الأصل .
(3) في ( ي ) : الأستعلال ، والصواب ما في الأصل .
(4) في ( ي ) : قابل ، والصواب ما في الأصل .
(5) في ( ي ) : بالحرف الاستعلائي .
(6) في ( ي ) : لعله تذييل .
(7) في ( ي ) : وحسن ، بإسقاط : هو ، والصواب ما في الأصل .
(8) هكذا في الأصل ، والأولى أن يقول : لأن فيه نوعاً من إفساده .
(9) سورة المائدة ، الآية 61 .