شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٤٨٧قَدْ مَضَى منَ الشَّرْحِ مَا يَأْتي علَى هَذَا ؛ بِقَولِنَا : إِنَّ الآكَدَ في التَّلْبِيَةِ أَوْقَاتٌ مَعلُومَةٌ ، أَحَدُهَا عِنْدَ فِعلِ المَحْظُورَاتِ .
- ـ - ـ -
[ أحكام دخول مكة والطواف بالبيت ]
56- وَعَلَى البِئْرِ بِئْرِ مَيْمُونَ فَاغْسِلْ … وَتَوَضَّأْ وَاحْطُطْ لَدَيْهَا الرِّحَالاَ
[ شرح المفردات ]
علَى : بِمَعْنَى مِنْ ؛ لأَنَّ حُرُوفَ الخَفْضِ(1) تَنُوبُ عَنْ(2) بَعْضِها بَعْضٌ ، وَلاَ أَعْرِفُ أَنَّ " علَى " تَكُونُ بِمَعْنَى " مِنْ " في شَيءٍ منَ الكَلاَمِ(3) .
وَعلَى : مُتَعَلِّقٌ بِاغْسلْ ، وَإِنَّمَا قَدَّمَهَا جَوَازاً .
(1) في ( ي ) : الجر .
(2) في ( ي ) : على ، والصواب ما في الأصل .
(3) وردت " على " بمعنى " من " في قوله تعالى: ﴿ إذا اكتالوا على الناس يستوفون ﴾ ( سورة المطففين، الآية 2 ). قال الزمخشري : " لما كان اكتيالهم من الناس اكتيالاً يضرهم ويتحامل فيه عليهم أبدل "على" مكان "من" للدلالة على ذلك " . انظر : ( الزمخشري ، الكشاف ، ج3 ص321 ) .