شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج
الجزء ٢ · صفحة ٢عَرفْنَا أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ دُخُولُ مَكَّةَ نَهاراً ، وَنُقِلَ تَأْكيدُ ذَلِكَ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِعْلاً(1) ، وَإِنْ دَخَلَهَا لَيْلاً فَجائِزٌ(2) ، وَيُسْتَحَبُّ دُخُولُ المَسْجِدِ منْ بَابِ العِرَاقِ ، فَيَأْتي(3) مِنْ(4) بَيْنِ زَمْزَم وَالمَقَامِ حَتَّى يَأْتِيَ(5) الحَجَرَ .
(1) عن ابن عمر رضي الله عنهما " أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان لا يقدم مكة إلا بات بذي طوى ، حتى يصبح ويغتسل ، ثم يدخل مكة نهاراً " ، متفق عليه ، وهذا لفظ مسلم . انظر : ( البخاري، الصحيح، 25- كتاب الحج، 39- باب دخول مكة نهاراً أو ليلاً ، برقم 1574 ) ، ( مسلم ، الصحيح ، كتاب الحج ، باب استحباب المبيت بذي طوى عند إرادة دخول مكة ، برقم 1259 ) .
(2) قال ابن حجر : " أما الدخول ليلاً ؛ فلم يقع منه - صلى الله عليه وسلم - إلا في عمرة الجعرانة ؛ فإنه - صلى الله عليه وسلم - أحرم من الجعرانة ، ودخل مكة ليلاً ، فقضى أمر العمرة ، ثم رجع ليلاً ، فأصبح بالجعرانة كبائت ، كما رواه أصحاب السنن الثلاثة من حديث محرش الكعبي ، وترجم عليه النسائي " دخول مكة ليلاً " ، وروى سعيد بن منصور عن إبراهيم النخعي قال : كانوا يستحبون أن يدخلوا مكة نهاراً ويخرجوا منها ليلاً ، وأخرج عن عطاء : " إن شئتم فادخلوا ليلاً ، إنكم لستم كرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، إنه كان إماماً ؛ فأحب أن يدخلها نهاراً ليراه الناس " ، وقضية هذا أنَّ من كان إماماً يقتدَى به استحبّ له أن يدخلها نهاراً " .اهـ انظر : ( ابن حجر ، فتح الباري ، ج3 ص436 ) .
(3) في ( ي ) : فتأتي .
(4) من : ساقطة من ( ي ) .
(5) في ( ي ) : تأتي .