شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج
الجزء ٢ · صفحة ٣وَرُوِيَ في النُّقُولِ المُسْتَفِيضَةِ عَنْهُ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ دَخَلَ منَ الثَّنِيَّةِ العُلْيَاء بِالبَطْحَاءِ ، وَخَرَجَ منَ الثَّنِيَّةِ السُّفْلَى(1) .
وَمِن بَعْضِ آثَارِ قَومِنَا :
رَووا أَنَّهُ دَخَلَ - صلى الله عليه وسلم -(2) مِنْ ثَنِيَّةِ كداء(3) المُشْرِفَةِ علَى المَقْبَرَةِ منْ بَابِ المُعَلاَّ ، وَدَخَلَ المَسْجِدَ منْ نَاحِيَةِ البَابِ الأَعْظَمِ الَّذِي يُقَالُ لَهُ بَابُ بَنِي شَيْبَة ، ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى الحَجَرِ ، وَأَنَّهُ كَانَ يَخْرُجُ مِنْ غَيْرِ البَابِ الَّذِي دَخَلَ مِنْهُ ، انْتَهَى .
فصل [ في جواز الدخول من أي باب ] :
وَقَالَ أَصْحَابُنَا : مِنْ أَيِّ بَابٍ دَخَلَهَا وَأَتَاهُ ؛ فَجَائِزٌ(4) – إِنْ شَاءَ اللهُ - ، وَاللهُ أَعْلَمُ .
فصل [ ما يستحب من الكيفية والدعاء عند دخول المسجد ] :
(1) رواه البخاري في صحيحه في 25- كتاب الحج ، 41- باب من أين يخرج من مكة ، برقم 1576 .
(2) كرر في الأصل هنا كلمة : دخل ، والصواب عدم تكرارها .
(3) قال ابن حجر : " كداء : بفتح الكاف والمد .. وهذه الثنية هي التي ينزل منها إلى المعلى ، مقبرة أهل مكة ، وهي التي يقال لها الحجون - بفتح المهملة وضم الجيم - ، وكانت صعبة المرتقى ؛ فسهّلها معاوية ، ثم عبد الملك ثم المهدي ، على ما ذكره الأزرقي ، ثم سُهّل في عصرنا هذا منها سنة إحدى عشرة وثمانمائة موضعٌ ، ثم سُهّلت كلها في زمن سلطان مصر الملك المؤيد ، في حدود العشرين وثمانمائة ، وكلّ عقبة في جبل أو طريق عالٍ فيه تُسمَّى ثنية ". انظر : ( ابن حجر ، فتح الباري ، ج3 ص437 ) .
(4) في ( ج ) : جائز ، والصواب ما في الأصل .