شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج
الجزء ٢ · صفحة ٢٢وَقيلَ(1) : " رَأَى ابنُ عبَّاسٍ مُعاوِيَة(2) يَستَلمُ الأَركَانَ كُلَّها ؛ فَقَالَ : يا مُعاوِيَة إِنَّ هَذِهِ الأَركَانَ لَمْ تَكُنْ تُستَلَم ! ، فَقَالَ(3) : امضِ عنِّي يا ابنَ عبَّاسٍ ، فَلَيْسَ شَيءٌ منْ(4) بَيْتِ اللهِ مَهْجُوراً "(5) ،
(1) في ( ي ) : وقد ، والصواب ما في الأصل .
(2) هو معاوية بن أبي سفيان صخر بن حرب، أسلم عام الفتح، وولاه عمر بن الخطاب الشام بعد وفاة أخيه يزيد، وبقي في ولايتها زمن عثمان، ثم أخذ الحكم بعد وفاة الإمام علي، فبقي فيه عشرين سنة إلا شهراً، حيث مات سنة ستين للهجرة، عن ثمان وسبعين سنة. انظر ترجمته في: ( ابن عبد البر ، الاستيعاب ، ج10 ص134-150 ) ، ( النووي، تهذيب الأسماء واللغات، ج2 ص102 ) ، ( ابن حجر، الإصابة، ج9 ص231-234 ) ، ( الزركلي، الأعلام ، ج8 ص172 ) .
(3) في ( ي ) : قال ، والصواب ما في الأصل .
(4) من : متكررة في ( ص ) ، والصواب عدم تكرارها .
(5) أخرجه البخاري في 25- كتاب الحج ، 59-باب من لم يستلم إلا الركنين اليمانيين ، برقم 1608 ، ولفظه : " عن أبي الشعثاء أنه قال : " ومن يتقي شيئاً من البيت ، وكان معاوية يستلم الأركان ، فقال له ابن عباس - رضي الله عنهما - : إنه لا يُستَلم هذان الركنان ، فقال : ليس شيء من البيت مهجوراً ، وكان ابن الزبير - رضي الله عنهما - يستلمهن كلهن " . ونقل ابن حجر عن بعض أهل العلم أن اختصاص الركنين مبين بالسنة ومستند التعميم القياس ، قال : وأجاب الشافعي عن قول من قال : ليس شيء من البيت مهجوراً ، بأنا لم ندع استلامهما هجراً للبيت ، وكيف يهجره وهو يطوف به ، ولكنا نتبع السنة فعلاً أو تركاً ، ولو كان ترك استلامما هجراً لهما ؛ لكان ترك استلام ما بين الأركان هجراً لها ، ولا قائل به . انظر : ( ابن حجر ، فتح الباري ، ج3 ص473 ) ..