شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج
الجزء ٢ · صفحة ٢٤رُوِيَ في النُّقُولِ عَنِ الشَّيخِ أَبِي مُحَمَّدٍ -رَحمه الله -" عَنْ عُمَر بن الخَطَّابِ - رَضيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّهُ قَالَ :" لِمَ أُهَرْوِلُ(1) في الطَّوافِ وَالإِسلامُ قَدْ قَوِيَ ؟!"(2) ، وَذَلِكَ كَانَ لَعلَّهُ(3) ؛ لأنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - أَمَرَ بِالهَرولَةِ ؛ لِئلاَّ يَنْسبَهُمُ المُشْرِكُونَ إِلَى الضَّعْفِ " ، انتَهَى كَلاَمُهُ .
وَمنَ الأَثَرِ نَقْلاً :
(1) في ( ي ) : يهرول ، والصواب ما في الأصل .
(2) الذي في صحيح البخاري " أنَّ عمر بن الخطاب قال : ما لنا وللرمل ؟ إنما كنا راءينا به المشركين ، وقد أهلكهم الله ، ثم قال : شيء صنعه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؛ فلا نحب أن نتركه ". انظر : ( البخاري ، الصحيح، 25-كتاب الحج ، 57-باب الرمل في الحج والعمرة ، برقم 1605 ) . قال ابن حجر : "مُحصِّلُه أنَّ عمر كان هَمَّ بترك الرمل في الطواف ؛ لأنه عرف سببه ، وقد انقضى ، فهم أن يتركه لفقد سببه ، ثم رجع عن ذلك لاحتمال أن تكون له حكمة ما اطلع عليها ، فرأى أن الاتباع أولى من طريق المعنى ، وأيضاً إن فاعل ذلك إذا فعله تذكر السبب الباعث على ذلك ، فيتذكر نعمة الله على إعزاز الإسلام وأهله " . انظر : ( ابن حجر ، فتح الباري ، ج3 ص472 ) .
(3) في ( ي ) : لقلّة الناس ، والصواب ما في الأصل .