شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٥٩وَلاَ يلْعنُها ، وَلاَ يَتَّخذُها كُرسياً ، وَلاَ يَنامُ علَيها مَهْما أَمكَنَ ، إِلاَّ أَنْ يكُونَ الرُّكُوبُ في مَحمِل(1) وَنَحْوِهِ .
وَيُكرَهُ تَقلِيدُها الأَوتَارَ وَتَعليقُ الأَجْرَاسِ علَيها ، فَإِنَّ المَلاَئِكَةَ لاَ تَصْحَبُ رِفْقَةً فيها جَرَسٌ(2) ، وَلاَ بأْسَ بِالحُداءِ لِلإِبِلِ .
(1) المحمل - على وزن المجلِس، ويجوز محمل على وزن مقود- هو الهودج، وهو شقان يصنعان من الخشب، ويجعلان عَلَى البعير ، يحمل فيهما العديلان . انظر : ( الفيروزآبادي ، القاموس المحيط ، حمل ص987 ) ، ( الفيومي ، المصباح المنير ، حمل ص59 ) .
(2) لما رواه مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " لا تصحب الملائكة رفقة فيها كلب ولا جرس ". انظر : ( صحيح مسلم ، 37-كتاب اللباس والزينة 27-باب كراهة الكلب والجرس في السفر، برقم 2113 ، ج3 ص1332 ) . والمراد بالملائكة : ملائكة الرحمة والاستغفار، لا الحفظة . انظر : ( النووي ، شرح مسلم ، م7 ج14 ص95 ) .