شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٧٦وَإِذَا انفلَتَتْ منهُ نادَى : يا عِبادَ اللهِ احبِسُوا(1) ، مَرَّتينِ أَوْ ثَلاَثاً ، فَقَدْ رَوَى أَبُو دَاود وَالتِّرْمذيُّ عَنْ أَبِي هُرَيرةَ(2) أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ : " ثَلاَثُ دَعَوَاتٍ مُستَجابات ، لاَ شَكَّ فيهنَّ : دَعْوَة المَظلُومِ ، وَدَعْوَة المُسافرِ ، وَدَعْوَة الوَالِدِ علَى وَلَدِهِ "(3) .
فصل [ في الاعتبار بالسفر والتفكر فيه ] :
(1) في ( ي ) : اجلسوا لعله أجيبوا .
(2) هو عبدالرحمن بن صخر الدوسي ، أكثر الصحابة حفظاً للحديث ورواية له ، أسلم سنة 7هـ ، ولزم صحبة النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فروى عنه 5374 حديثاً ، ولي إمرة المدينة مدَّة ، ولمَّا صارت الخلافة إلى عمر رضي الله عنه استعمله على البحرين ، ثم عزله ، وكان أكثر مقامه بالمدينة حتى توفي بها رضي الله عنه. انظر ترجمته في : ( الذهبي، تذكرة الحفاظ ، ج1 ص32-37 ) ، ( ابن حجر ، الإصابة ، ج4 ص202 ) .
(3) هو في سنن أبي داود في كتاب الصلاة ، باب الدعاء بظهر الغيب ، برقم 1536 ج1 ص480 ، وفي سنن الترمذي في كتاب البر والصلة ، باب ما جاء في دعوة الوالدين ، برقم 1905 ج4 ص314 ، وقال : " حديث حسن " ، وليس في رواية أبي داود : " على ولده " . وقد أخرجه أيضاً ابن حبان في : 9-كتاب الصلاة 26-باب المسافر، ذكر البيان بأن دعوة المسافر لا ترد ما دام في سفره ، برقم 2699، مج6 ص416 ، وقال شعيب الأرنؤوط في التعليق عليه : "حديث حسن " .