شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٧٧وَيَنْبَغي أَنْ لاَ يَسيرَ سَيرَ الغَافلينَ ، الَّذينَ ذَمَّهُمُ اللهُ تَعالَى(1) بِقَولِهِ : ﴿ وَكَأَيِّنْ منْ آيةٍ في السَّماواتِ وَالأَرْضِ يَمُرُّونَ علَيها وَهُمْ عَنْها مُعْرِضُونَ ﴾(2) ، بلْ يَسيرُ سَيرَ العُقَلاَءِ الأَكْياسِ، الَّذينَ يَتَفَكَّرُونَ في خَلْق السَّماوَاتِ وَالأَرْضِ وَعَجائبِ خَلْق اللهِ ، فَإِنَّ السَّفَرَ مظنَّةُ(3) رُؤْيَةِ العَجائبِ ؛ فَيَقْوَى بِذَلِكَ إِيمانُهُ ، وَيَستَدلُّ علَى عَظمَةِ رَبِّهِ ، وَيَعتَبِرُ بِآثارِ الماضين ؛ فَإِنَّ تَفَكُّرَ ساعةٍ خَيرٌ منْ عِبادةِ ستِّينَ سَنَةٍ ، وَهوَ مفْتَاحُ كُلِّ خَيرٍ(4) . انتَهَى(5) .
[ فرض الحج وتعلمه والوصية به ]
رَجَعَ إِلَى التَّفْسِيْرِ وَالشَّرْحِ(6) :
11- وَرُوِيْ أَنَّ مَنْ يَمُوتُ وَلَمْ يُو … ... صِ فَقَدْ مَاتَ كَافِراً بَطَّالاَ
[ شرح المفردات ]
وَرُوِيْ : فِعلٌ لَمْ يُسَمَّ فَاعلُهُ، وَسكَّنَهُ علَى الجَوَازِ لِضَرُورَةِ الشِّعْرِ(7) ، وَمَعنَاهُ: حُكِيَ .
وَأَنَّ :(8) بِفَتْحِ الهَمْزَةِ ؛ لِوُقُوعِهِ بَعْدَ الرِّوَايَةِ .
وَمَنْ : اسْمُ مَوصُولٍ ، وَصلتُهُ يموت .
(1) تعالى : ساقطة من ( ي ) .
(2) سورة يوسف ، الآية 105 . وقد كتب أولها في ( ص ) : وكم ..الخ ، والصواب المثبت بالأعلى .
(3) في ( ي ) : مطية ، والصواب ما في الأصل ، وقد تقدم معنى ذلك ص99 .
(4) زاد في ( ي ) : والله أعلم .
(5) انتهى : ساقطة من ( ي ) .
(6) رجع إلى التفسير والشرح : ساقطة من ( ي ) . والمراد أن المؤلف خرج بنقله الطويل لآداب السفر عن تفسير وشرح الأبيات التي قصدها في تأليفه هذا ، فرجع هنا إلى ذلك .
(7) وكان الأصل أن يبنى على الفتح .
(8) زاد في ( ي ) : بالفتح ، وهو سبق قلم من الناسخ ، ولم يشطب عليه .