شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٩٦وبِقَولِهِمْ : " إِنَّ الإنسانَ تُجزِئُهُ الدَّينونةُ لله عَزَّوجل بِجَميع ما يلْزَمه حمله(1) بِلاَ تَفْصيلٍ على مَعْنَى قَولِهم ، ما لَم يلْزَمْهُ العملُ بِهِ "، ولا نَعلَمُ في ذَلِكَ اختِلافاً(2) .
وقَدْ قلتُ ما قُلْتُ في هَذِهِ المَسألةِ لاَ مُعتَرِضاً على أَحَدٍ ولاَ رادّاً، وإِنَّما قُلْتُهُ اجتهاداً للهِ ، وتَنْبِيهاً لِلْعِبادِ ، فَلاَ(3) يُؤخَذُ منهُ إِلاَّ ما كَانَ عَدلاً وَصواباً ؛ لأَنِّي مِنْ ضُعفَاءِ المُسلِمينَ ، لاَ مِنَ العلَماءِ المَشْهُورِينَ .
- ـ - ـ -
[ هم الفاروق بفرض الجزية على من ترك الحج ]
14- وَأَرَادَ الفَارُوقُ يُجْرِي عَلَى مَنْ … تَرَكَ الحَجَّ جِزْيَةً وَنَكَالاَ
[ شرح المفردات ]
٩٦ / ٥٦٥