غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا
الجزء ١ · صفحة ١٠٦وروي عنه - صلى الله عليه وسلم - من طريق أبي هريرة أنّه قال: تعلموا العلم قبل أن يرفع، ورفعه ذهاب أهله(1).
ومن طريق أبي سعيد الخدري عنه - صلى الله عليه وسلم - أنّه قال: تعليم العلم فريضة على كل مسلم(2).
وروي عن عبد الله بن عباس أنّه أخذ بركاب زيد بن ثابت وقال: هكذا أمرنا أن نفعل بعلمائنا.
وعن الحسن قال: مداد العلماء يوزن يوم القيامة بدم الشهداء، فرجح حبر العلماء على دم الشهداء.
وعن علي بن الحسن بن أحمد(3) أنّه قال: روي عن النّبي - صلى الله عليه وسلم -: أنّ للحكمة أهلا، فإن منعتها أهلها؛ كنت جاهلا، وإن بذلتها بغير أهلها؛ كنت جاهلا(4).
وجاء عن النّبي - صلى الله عليه وسلم -أنّه قال: باض العلم بمكة، وفرخ بالمدينة، وطار إلى البصرة، ونهض إلى عمان(5) والله أعلم.
(1) رواه الربيع باللفظ نفسه من طريق أبي هريرة، باب (4) العلم وطلبه وفضله، حديث رقم (24).
(2) أخرجه المتقي الهندي في كنز العمال باللفظ نفسه، الباب الأول في الترغيب فيه، حديث رقم: 28651.
(3) لم أجد له ترجمة والله أعلم.
(4) ذكر قريبا منه محمد السفاريني في غذاء الألباب في شرح منظومة الآداب مأثورا عن عيسى عليه السلام بلفظ: للحكمة أهل فإن وضعتها في غير أهلها ضيعت، وإن منعتها من أهلها ضيعت، 1/ 83.
(5) سبق بيانه في باب حملة العلم أن هذا الأثر منسوب لبعض العلماء، وليس حديثا عن النبي –صلى الله عليه وسلم.