غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا
الجزء ١ · صفحة ١٠٩روي عن النّبي - صلى الله عليه وسلم - من طريق ابن عمر أنّه قال: وقروا من تتعلمون منه، ووقروا من تعلمونه العلم(1).
وقال رسول أرسطاطاليس(2): من طلب العلم بغير تكلف مؤنة واحتمال نصب؛ فقد التمس ما لا يجده، وقال بقراط(3): كثرة العلم بكثرة الأذى، فمن ازداد علما ازداد نصبا.
(1) أخرجه السيوطي في الجامع الصغير بلفظ قريب من طريق ابن عمر، المجلد السادس، باب حرف الواو، حديث رقم (9628)، وعزاه إلى ابن النجار عن ابن عمر، (انظر: فيض القدير، 6/ 363).
(2) أرسطو أو أرسطوطاليس أو أرسطاطاليس (322 ق م)، فيلسوف إغريقي، تلميذ أفلاطون، ومعلم الإسكندر الأكبر، كتب في العديد من المواضيع، بما في ذلك علوم الفيزياء والميتافيزيقا، الشعر، المسرح، الموسيقى، والمنطق والبلاغة والسياسة والحكومة، والأخلاق، والبيولوجيا، وعلم الحيوان، جنبا إلى جنب مع أفلاطون وسقراط (معلم أفلاطون)، وأرسطو واحد من أهم الشخصيات في تأسيس الفلسفة الغربية، كان أول من أنشأ نظاما شاملا للفلسفة الغربية، ويشمل الأخلاق وعلم الجمال والمنطق والعلم والسياسة والميتافيزيقا. انظر: ويكبيديا http://ar.wikipedia.org.
(3) أبقراط أبو الطب، وأعظم أطباء عصره، أول مدون لكتب الطب، مخلص الطب من آثار الفلسفة وظلمات الطقوس السحرية، من أشهر الشخصيات على مر التاريخ في كلّ العصور وكل المجالات، وعلى الرغم أنه لم يهتم سوى بمجال واحد، ولم يبرع في مجالات مختلفة مثل ليوناردو دا فينشي الذى تكلّم في مجالات مختلفة، إلا أنه حظى بشهرة واسعة منقطعة النظير، ونسبت له الكثير من المؤلفات، صاحب فكرة القسم الشهير الذى يقسمه الأطباء قبل مزاولة مهنة الطب. انظر: ويكبيديا http://ar.wikipedia.org.