غاية المطلوب في الأثر المنسوب عامر بن خميس بن مسعود المالكي أبو مالك

غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا

الجزء ١ · صفحة ١١١

وروى الفضيل(1) عن الثوري(2) عن النّبي - صلى الله عليه وسلم – قال: حملة العلم هم ورثة الأنبياء، ومصابيح الهدى، وأمناء الله على وحيه، ما لم يركنوا إلى الدنيا، فإذا فعلوا ذلك فاتهموهم على دينكم، فمن أراد أن يكون عالما؛ فليعمل بما سمع من العلم(3).

فإنّ جابرا - رحمه الله - كان يحدّث عن النّبي - صلى الله عليه وسلم - أنّه خرج على ناس من قومه وهم يتذاكرون العلم فيما بينهم، فقال: تعلموا ما شئتم أن تعلموا، فلن تكونوا بالعلم عالمين حتى تعملوا به(4).

(1) الفضيل بن عياض بن مسعود بن بشر أبو على التميمي اليربوعي الخراساني المروزي المجاور بحرم الله، ولد بسمرقند، ونشأ بأبيورد، وكان مولده في السنة السابعة بعد المائة تقريبا 107هـ، توفي سنة سبع وثمانين ومائة 187 هـ. انظر: ويكبيديا http://ar.wikipedia.org.

(2) سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري، أبو عبد الله الكوفي، من ثور بن عبد مناة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد، ولد سنة: 97 هـ، من الطبقة السابعة، من كبار أتباع التابعين، توفي سنة: 161 هـ. راجع: برنامج الموسوعة الشاملة، رواة التهذيبين ..

(3) أخرج نحوه المتقي الهندي في كنز العمال بلفظ: حملة العلم في الدنيا خلفاء الأنبياء وفي الآخرة من الشهداء، من طريق ابن عمر، المجلد الأول، الإكمال، حديث رقم: 2881، وعزاه إلى الخطيب عن ابن عمر.

(4) أخرج نحوه المتقي الهندي في كنز العمال بلفظ: لا يكون عالما حتى يكون متعلما، ولا يكون بالعلم عالما حتى يكون به عاملا، من طريق أبي الدرداء، المجلد العاشر، آداب العلم متفرقة، 29529.

١١١ / ٨٥٤