غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا
الجزء ١ · صفحة ١٢٠وقال: من تفقه في الدين؛ كفاه الله همّه ورزقه من حيث لا يحتسب(1)، قال صلى الله عليه وسلم: خير دينكم أيسره، وأفضل العبادة الفقه(2)، وقال النّبي - صلى الله عليه وسلم -: فضل الفقه أحبّ إلى الله من فضل العبادة، وخير دينكم الورع(3).
وقال: عمل قليل في علم، خير من عمل كثير في جهل، وقال - صلى الله عليه وسلم-: إنّ قليل العمل ينفع مع العلم، وإنّ كثير العمل لا ينفع مع الجهل(4).
(1) أخرجه المتقي الهندي في كنز العمال باللفظ نفسه، المجلد العاشر، باب الإكمال من الترغيب في العلم، حديث رقم (28855)، وعزاه إلى الرافعي عن أبي يوسف عن أبي حنيفة عن أنس؛ والخطيب وابن النجار عن أبي يوسف عن أبي حنيفة عن عبد الله بن جزء الزبيدي، 10/ 165.
(2) أخرج الشطر الأول "خير دينكم أيسره" المتقي الهندي في كنز العمال باللفظ نفسه من طريق أنس بن مالك، المجلد الثالث، باب الاقتصاد والرفق في الأعمال بلا إفراط ولا تفريط، حديث رقم (5353)، وعزاه ابن عبد البر في العلم عن أنس، 3/ 36.
(3) أخرجه السيوطي في الجامع الصغير باللفظ نفسه من طريق سعد، المجلد الرابع، باب: حرف الفاء، 5864، وعزاه إلى البزار الطبراني في الأوسط والحاكم في المستدرك عن حذيفة الحاكم في المستدرك عن سعد، وقال: صحيح.
(4) أخرجه السيوطي في الجامع الصغير بلفظ قريب من طريق أنس، المجلد الرابع، باب: حرف القاف، 6152، وعزاه إلى الديلمي في مسند الفردوس عن أنس، وقال: ضعيف.