غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا
الجزء ١ · صفحة ١٢١وعن جابر - رحمه الله - أنّه كان يحدّث عن النّبي - صلى الله عليه وسلم - أنّه خرج على أناس من قومه يتذاكرون العلم فيما بينهم، فقال: تعلموا ما شئتم أن تعلموا، فلن تكونوا بالعلم عالمين حتى تعملوا به(1)، وفي حديث آخر عنه - عليه السلام - أنّه لا يكون المرء عالما حتى يكون بعلمه عاملا(2).
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لولا أنّ الشياطين يحومون على قلوب بني آدم؛ لنظروا إلى ملكوت السماء(3).
وقال - صلى الله عليه وسلم -: من عمل بما علم؛ علّمه الله علم ما لم يعلم، ووفقه فيما يعمل حتى يستوجب الجنّة، ومن لم يعمل بما يعلم؛ تاه فيما يعلم، ولم يوفق فيما يعمل حتى يستوجب النّار(4).
(1) تقدم تخريج نحوه.
(2) أخرجه العراقي في تخريج أحاديث الإحياء باللفظ نفسه موقوفا على أبي الدرداء، المجلد الأول، كتاب العلم: الباب السادس، حديث رقم: 1، وقال: أخرجه ابن حبان في كتاب روضة العقلاء، والبيهقي في المدخل موقوفا على أبي الدرداء ولم أجده مرفوعا.
(3) أخرجه المتقي الهندي بلفظ: وهذه الشياطين يحومون على أعين بني آدم أن لا يتفكروا في ملكوت السماوات والأرض، ولولا ذلك لرأت العجائب، والكلام لجبريل عليه السلام عندما سأله النبي محمد صلى الله عليه وسلم عندما أسري به، وفي الرواية: فلما نزلت –أي النبي محمد- وانتهيت إلى سماء الدنيا نظرت أسفل مني فإذا أنا برهج –أي غبار- ودخان وأصوات! فقلت: ما هذا يا جبريل؟ فذكر الحديث، المجلد الحادي عشر، الإكمال من المعراج، 31861، وعزاه إلى أحمد من طريق أبي هريرة.
(4) أخرجه العراقي في تخريج أحاديث الإحياء باللفظ نفسه، المجلد الثالث، كتاب شرح عجائب القلب، حديث رقم: 5.