غاية المطلوب في الأثر المنسوب عامر بن خميس بن مسعود المالكي أبو مالك

غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا

الجزء ١ · صفحة ١٢٣

وقال أبو الدّرداء: علامة الجاهل ثلاثا: العجب، وكثرة المنطق فيما لا يعنيه، وأن ينهى عن شيء ويأتيه، وقال عمر بن عبد العزيز(1): يعرف الجاهل بكثرة الالتفات، وسرعة الجواب.

وقال بقراط: ينبغي للعاقل أن يخاطب الجاهل مخاطبة المتطبب.

وقال - عليه السلام -: ويل للعالم من الجاهل حيث لا يعلّمه(2).

وقال - صلى الله عليه وسلم -: من أكرم عالما؛ فكأنما أكرم سبعين نبيا، ومن أكرم متعلما؛ فكأنما أكرم سبعين شهيدا(3).

وعن أنس عن النّبي - صلى الله عليه وسلم - أنّه قال: إنّ هذا العلم دين، فانظروا عمّن تأخذون دينكم(4).

(1) عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبى العاص القرشي الأموي، أبو حفص المدني ثم الدمشقي، ولد سنة: 61 هـ، وقيل: 63 هـ، من الطبقة الرابعة، طبقة تلي الوسطى من التابعين، أمير المؤمنين، عد من الخلفاء الراشدين، توفي سنة: 101 هـ. راجع: برنامج الموسوعة الشاملة، رواة التهذيبين.

(2) أخرجه العراقي في تخريج أحاديث الإحياء باللفظ نفسه من طريق أنس، المجلد الأول، كتاب أسرار الصلاة ومهماتها، الباب السادس، حديث رقم: 2، وقال: أخرجه صاحب مسند الفردوس من حديث أنس بسند ضعيف.

(3) ذكره أحمد سكيرج في الجوهر المنظوم في ختم مقدمة ابن أجروم بلفظ: من أكرم عالما كمن أكرم سبعين نبيا، ومن أكرم متعلما كمن أكرم سبعين شهيدا، ولم يعزه.

(4) أخرجه السيوطي في الحامع الصغير باللفظ نفسه، المجلد الثاني، تتمة باب حرف الألف، حديث رقم (2511)، وعزاه إلى الحاكم في المستدرك عن أنس، والسجزي عن أبي هريرة، وضعفه السيوطي، (انظر: فيض القدير، 2/ 545).

١٢٣ / ٨٥٤