غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا
الجزء ١ · صفحة ١٣٥وقال سهل: العلم كله دنيا، والآخرة منه العمل، والعمل كلّه هباء إلا بالإخلاص.
وقال عيسى - عليه السّلام –: كيف يكون من أهل العلم من مسيره إلى آخرته وهو مقبل على دنياه؟!.
وقال النّبي - صلى الله عليه وسلم -: من سكن البادية جفا، ومن تبع الصيد غفل، ومن أتى السلطان افتتن(1).
وقال - صلى الله عليه وسلم -: سيكون عليكم أمراء تعرفون منهم وتنكرون، فمن أنكر فقد برئ، ومن كره فقد سلم، ولكن من رضي وتابع أبعده الله(2).
وفي الخبر: العلم ثلاثة: كتاب ناطق، وسنة قائمة، ولا أدري(3).
(1) رواه الترمذي باللفظ نفسه من طريق ابن عباس، المجلَّد الثالث، أبوابُ الفتنِ عن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلِيهِ وسَلَّم، باب (60)، حديث رقم: 2357، وقال: هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ من حديثِ ابنِ عبَّاسٍ لا نعرفهُ إلاَّ من حديثِ الثَّوريِّ؛ ورواه أبو داود باللفظ نفسه من طريق ابن عباس، الجزء الثاني، كتاب الصيد، باب في اتباع الصيد، حديث رقم: 2860؛ ورواه النسائي باللفظ والطريق نفسه، المجلد السابع، كتاب الصيد والذبائح، اتباع الصيد.
(2) رواه مسلم بلفظ قريب وزاد: قالوا: أفلا نقاتلهم؟ قال: لا، ما صلوا، من طريق أم سلمة، الجزء الثالث، كتاب الإمارة، باب وجوب الإنكار على الأمراء فيما يخالف الشرع، وترك قتالهم ما صلوا، ونحو ذلك، حديث رقم: 62 - (1854).
(3) أخرجه السيوطي في الحامع الصغير بلفظ قريب، المجلد الرابع، فصل في المحلى بأل من حرف العين، حديث رقم (5709)، وعزاه إلى الديلمي في مسند الفردوس عن ابن عمر، وقال: ضعيف، (انظر: فيض القدير، 4/ 386).