غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا
الجزء ١ · صفحة ١٤وروى أبو هريرة(1) عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: إن الله تجاوز عن أمتي ما حدّثت به أنفسها ما لم يتكلموا به أو يعملوا(2).
وقال النبي - صلى الله علية وسلم - لصعصعة بن ناجية(3)
(1) أبو هريرة الدوسي اليماني، حافظ الصحابة، اختلف فى اسمه و اسم أبيه اختلافا كثيرا، صحابي، توفي 57هـ، وقيل 58 أو 59 هـ وقيل غير ذلك، راجع: برنامج الموسوعة الشاملة، كتاب رواة التهذيبين.
(2) رواه البخاري بلفظ قريب من الطريق نفسه، حديث رقم 4968، الجزء الثالث، كتاب الطلاق، باب: الطلاق في الإغلاق والكره والسكران والمجنون وأمرهما، والغلظ والنسيان في الطلاق والشرك وغيره؛ ومسلم بلفظ قريب من الطريق نفسه حديث رقم 201 - (127)، الجزء الأول، كتاب الإيمان، باب تجاوز الله عن حديث النفس والخواطر بالقلب إذا لم تستقر.
(3) صعصعة بن ناجية بن عقال بن محمد، جد الفرزدق الشاعر، وهو ابن عم الأقرع بن حابس، كان من أشراف بني تميم، كان في الجاهلية يفتدي بالموءودات، فلما ظهر الإسلام أحيا ثلاثمائة وستين موءودة، فقال للنبي - صلى الله عليه وسلم -: هل لي أجر؟ فقال: "هذا باب من البر، لك أجره إذا منّ الله عليك بالإسلام".
انظر: أسد الغابة في معرفة الصحابة: ابن الأثير عز الدين علي بن محمد الجزري، دار إحياء التراث العربي، ط1، 1417هـ/1996م، 3/ 253.