غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا
الجزء ١ · صفحة ١٣وكان الحسن(1) يقول: إنما يخلد أهل الجنة في الجنة، وأهل النار في النار بالنيات، وهكذا قال بشير(2).
قال الحسن: إن الله - تعالى - يعطي على نية الآخرة ما يشاء من الدنيا، ولا يعطي على نية الدنيا إلا الدنيا، ثم قرأ: "مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآَخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآَخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ"(3).
(1) الحسن بن يسار، يكنى بأبي سعيد، ولد قبل سنتين من نهايه خلافه عمر بن الخطاب، ولد في المدينة عام واحد وعشرين من الهجرة، وتوفي عشية يوم الخميس في أول رجب سنة عشر ومئة للهجرة، وعاش ثمان وثمانين سنة، وكانت جنازته مشهودة، صلى عليه المسلمون عقب صلاة الجمعة بالبصرة، انظر موقع ويكبيديا http://ar.wikipedia.org.
(2) هو الشيخ أبو المنذر بشير بن المنذر النزوي العقري، كان من تلاميذ الإمام الربيع بن حبيب، وأحد حملة العلم من البصرة إلى عمان، كان له الدور البارز في إعادة الإمامة بعد هزيمة بني الجلندى، توفي سنة 178هـ.
إتحاف الأعيان في تأريخ بعض علماء عمان: سيف بن حمود بن حامد البطاشي، الناشر: مكتب المستشار الخاص لجلالة السلطان للشؤون الدينية والتأريخية،،ط1، 1419هـ /1998م، 1/ 220 - 221.
(3) سورة الشورى، الآية 20