غاية المطلوب في الأثر المنسوب عامر بن خميس بن مسعود المالكي أبو مالك

غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا

الجزء ١ · صفحة ١٥٣

وفي حديث المشهور: من أحدث في ديننا هذا ما ليس فيه فهو رد(1)، وفي خبر آخر: من غش أمتي فعليه لعنة الله والملائكة والنّاس أجمعين، قيل: يا رسول الله، وما غش أمتك؟ قال: أن يَبتدِع بدعة يحمل النّاس عليها(2)، وقال - صلى الله عليه وسلم -: إنّ لله ملكا ينادي كلَّ يوم: من خالف سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم تنله شفاعته(3).

وقال بعض العلماء: ما تكلّم فيه السلف فالسكوت عنه جفا.

وروي عن ابن عباس - رضي الله عنه - أنّه قال: للعلماء درجات فوق المؤمنين، سبعمائة درجة ما بين الدرجتين مسير خمسمائة عام.

وروى جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنّه قال: طلب العلم عند الله أفضل من الصلاة والصيام والحج والعمرة والجهاد في سبيل الله(4).

(1) رواه الربيع بلفظ: من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد، من طريق ابن عباس، الباب السابع، في الولاية والإمارة، حديث رقم: 49؛ ورواه مسلم نحو لفظ الربيع المتقدم من طريق عائشة، الجزء الثالث، 30 - كتاب الأقضية، 8 - باب نقض الأحكام الباطلة ورد محدثات الأمور، حديث رقم: 18 - (1718).

(2) أخرجه المتقي الهندي في كنز العمال بلفظ قريب من طريق أنس، المجلد الأول، الباب الثاني في الاعتصام بالكتاب والسنة، البدع والرفض من الإكمال، حديث رقم (1118)، وعزاه إلى الدارقطني في الإفراد عن أنس، 1/ 221 - 222.

(3) أخرجه العراقي في تخريج أحاديث الإحياء باللفظ نفسه، المجلد الأول، كتاب العلم، الباب السادس، حديث رقم: 4، وقال: لم أجد له أصلا.

(4) أخرجه السيوطي في الجامع الصغير باللفظ نفسه من طريق ابن عباس، المجلد الرابع، باب حرف الطاء، حديث رقم: 5268، وعزاه إلى الديلمي في مسند الفردوس عن ابن عباس، وقال ضعيف؛ وعزاه المتقي الهندي إلى الطبراني وابن عبد البر عن أنس ﴿انظر: كنز العمال للمتقي الهندي، المجلد العاشر، الباب الأول في الترغيب فيه، حديث رقم: 28655﴾.

١٥٣ / ٨٥٤