غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا
الجزء ١ · صفحة ١٥٦وروى أنس عن النبي - عليه الصلاة والسّلام - أنّه قال: إنّ الحكمة تزيد الشريف شرفا، وترفع العبد المملوك(1) حتى تجلسه مجالس الملوك(2).
وروى أبو أمامة قال: سُئل النبي - عليه الصلاة والسّلام -عن رجلين أحدهما عالم والآخرعابد فقال - عليه السّلام -: فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم رجلا(3).
أبو أيوب الأنصاري قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: باب واحد يتعلمه المؤمن خير له من عبادة سنة، وخير له من عتق رقبة من ولد إسماعيل - عليه السّلام - وإنّ طالب العلم، والمرأة المطيعة لزوجها، والولد البار لوالديه؛ يدخلون الجنّة مع الأنبياء بغير حساب(4).
وعن الوضاح بن عقبة قال: حِفظُ مسألة خير من عبادة مائة سنة، قال أبو محمد: حِفظُ مسألة تعدل عبادة ستين سنة، وهي التي على الإنسان فرض مثل: التوحيد وما لا يسع جهله، قال: ومن نسخ العلم ليتعلمه ويحفظه؛ فهو أفضل من الصوم والصّلاة بعد أداء الفرض، وتعليمُ باب أفضل من مائة ركعة.
(1) في الأصل الملوك والصواب ما ذكر.
(2) أخرجه السيوطي في الحامع الصغير باللفظ نفسه، المجلد الثالث، فصل في المحلى بأل من حرف الحاء، حديث رقم (3827)، وعزاه إلى ابن عدي في الكامل وأبو نعيم في الحلية عن أنس، وضعفه السيوطي، (انظر: فيض القدير، 3/ 416).
(3) رواه الترمذي باللفظ نفسه دون زيادة رجلا، من طريق أبي أمامة الباهلي، المجلد الرابع، أبواب العلم، عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، 19 - باب في فضل الفقه على العبادة، حديث رقم: 2826.
(4) أخرجه المتقي الهندي في كنز العمال بلفظ قريب من طريق أبي أيوب، المجلد العاشر، الإكمال من الترغيب في العلم، حديث رقم (28828)، وعزاه إلى أبو بكر النقاش والرافعي في تاريخه - عن أبي أيوب، 10/ 160.