غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا
الجزء ١ · صفحة ١٥٥وعنه - صلى الله عليه وسلم – قال: العلماء ورثة الأنبياء(1).
ومن طريق جابر بن زيد أنّه قال: اليوم واحد من العالم الذي يعلم النّاس العلم؛ أفضل عند الله من عبادة العابد مائة سنة، وإنّ العالم الذي يعلم النّاس العلم؛ يستغفر له أربعة أشياء: الملائكة في السماء، والطير في الهواء، والهوام في البر، والحيتان في البحر، وإنّ العالم الواحد أشدُّ على إبليس من ألف مؤمن عابد، وأيُّ شرف يزيد على شرف من تشتغل ملائكة السماء ودواب الأرض به، فهو مشغول به بنفسه، وهم مشغولون بالاستنغفار له.
ومن طريق أبي هريرة أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم – قال: للأنبياء على العلماء فضل درجتين، وللعلماء على الشهداء فضل درجة(2).
(1) أخرجه السيوطي بلفظ: العلماء ورثة الأنبياء، تحبهم أهل السماء، وتستغفر لهم الحيتان في البحر إذا ماتوا إلى يوم القيامة، من طريق أنس، المجلد الرابع، فصل في المحلى بأل من حرف العين، حديث رقم: 5705، وعزاه إلى ابن النجار عن أنس، وقال: ضعيف؛ وأخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد باللفظ نفسه دون زيادة: تحبهم أهل السماء، وتستغفر لهم الحيتان في البحر إذا ماتوا إلى يوم القيامة، من طريق أبي الدرداء، المجلد الأول، 2 كتاب العلم، 6 بابان في العلماء، 1. باب في فضل العلماء ومجالستهم، حديث رقم:523، وعزاه إلى البزار، وقال: ورجاله ثقات.
(2) أخرجه السيوطي في الحامع الصغير بلفظ قريب، المجلد الثالث، باب حرف الباء، حديث رقم (3137)، وعزاه إلى أبي الشيخ في التوبيخ، وابن عدي في الكامل عن أبي هريرة، وضعفه السيوطي، (انظر: فيض القدير، 3/ 199).