غاية المطلوب في الأثر المنسوب عامر بن خميس بن مسعود المالكي أبو مالك

غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا

الجزء ١ · صفحة ١٧٠

وعن النبي - صلى الله عليه وسلم -أنّه قال: إذا كان يوم القيامة يقول الله - عزّ وجل- للعابدين والمجاهدين: ادخلوا الجنّة، فيقول العلماء: بفضل علمنا تعبّدوا وتجاهدوا، فيقول الله - عزّ وجل -: أنتم عندي كبعض ملائكتي، اشفعوا فيشفعوا ويشفعون، ثم يدخلون الجنّة(1).

وعنه - عليه الصلاة والسلام - نِعم العطية، ونِعم الهدية، كلمة حكمة تسمعها فتنطوي عليها، ثم تحملها إلى أخ لك مسلم تعلّمه إياه؛ تعدل عبادة سنة(2).

وعنه صلى الله عليه وسلم أنّه قال: إنّ الله وملائكته وأهل السماء والأرض، حتى النملة في حجرتها، وحتى الحوت في البحر؛ يصلّي على معلّم النّاس الخيرَ(3).

وعنه - عليه الصلاة والسلام – قال: ما أفاد المسلم أخاه فأيده؛ أحسن من حديث حسن بلّغه فبلغه إياه(4).

(1) أخرجه السيوطي في الجامع الصغير بلفظ قريب من طريق ابن عباس، المجلد الأول، كتاب العلم، الباب الأول، حديث رقم: 2، وقال: أخرجه أبو العباس الذهبي في العلم من حديث ابن عباس بسند ضعيف.

(2) أخرجه العجلوني في تخريج أحاديث الإحياء باللفظ نفسه من طريق ابن عباس، المجلد الأول، كتاب العلم، الباب الأول، حديث رقم: 5، وقال: أخرجه الطبراني من حديث ابن عباس نحوه بإسناد ضعيف.

(3) أخرجه السيوطي في الحامع الصغير بلفظ قريب، المجلد الرابع، باب حرف الفاء، حديث رقم (5859)، وعزاه إلى الترمذي عن أبي أمامة، وصححه السيوطي، (انظر: فيض القدير، 4/ 432).

(4) أخرجه العجلوني في تخريج أحاديث الإحياء باللفظ نفسه، المجلد الأول، كتاب العلم، الباب الأول، حديث رقم: 8، وقال: أخرجه ابن عبد البر من رواية محمد بن المنكدر مرسلا نحوه، ولأبي نعيم من حديث عبد الله بن عمرو "ما أهدى مسلم لأخيه هدية أفضل من كلمة تزيده هدى أو ترده عن ردى".

١٧٠ / ٨٥٤