غاية المطلوب في الأثر المنسوب عامر بن خميس بن مسعود المالكي أبو مالك

غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا

الجزء ١ · صفحة ١٧١

وعنه - عليه السلام -: كلمة من الخير يسمعها المؤمن فيعمل بها ويعلمها؛ خير له من عبادة سنة(1).

وروي - عليه الصلاة والسلام -: خرج ذات يوم فرأى مجلسين: أحدهما يدعون الله - عزّ وجل -، ويرغبون إليه، والثاني يعلّمون النّاس فقال: أمّا هؤلاء يسألون الله – تعالى - فإن شاء أعطاهم، وإن شاء منعهم، أمّا هؤلاء فيعلّمون النّاس، وإنّما بعثت معلما، ثمّ عدل إليهم فجلس معهم(2).

وعنه - عليه الصلاة والسلام - أنّه قال: مثل ما بلغني؛ بل بعثني الله - عزّ وجل - من العلم والهدى كمثل الغيث الكثير أصاب أرضا، وكانت منه بقعة قبلت الماء، فأنبتت الكلأ والعشب الكثير، فكانت منها بقعة أمسكت الماء، فنفع الله - سبحانه - به النّاس، فشربوا منها، وسقوا وزرعوا، وكانت منها طائفة قيعان لا تمسك ماء، ولا تمسك كلأ(3).

(1) أخرجه العجلوني في تخريج أحاديث الإحياء باللفظ نفسه، المجلد الأول، كتاب العلم، الباب الأول، حديث رقم: 9، وقال: أخرجه ابن المبارك في الزهد والرقائق من رواية زيد بن أسلم مرسلا نحوه، وفي مسند الفردوس من حديث أبي هريرة بسند ضعيف" كلمة حكمة يسمعها الرجل خير له من عبادة سنة".

(2) أخرجه العجلوني في تخريج أحاديث الإحياء باللفظ نفسه، المجلد الأول، كتاب العلم، الباب الأول، حديث رقم: 6، وقال: أخرجه ابن ماجه من حديث عبد الله بن عمرو بسند ضعيف.

(3) رواه البخاري بلفظ قريب من طريق أبي موسى، الجزء الأول، 3 - كتاب العلم، 20 - باب: فضل من علم وعلم، 79؛ ورواه مسلم بلفظ قريب من طريق أبي موسى، الجزء الرابع، 43 - كتاب الفضائل، (5) باب بيان مثل ما بعث النبي صلى الله عليه وسلم من الهدى والعلم، حديث رقم: 15 - (2282).

١٧١ / ٨٥٤