غاية المطلوب في الأثر المنسوب عامر بن خميس بن مسعود المالكي أبو مالك

غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا

الجزء ١ · صفحة ١٧٩

وقد روي عن النبي - عليه الصلاة والسلام - أنّه قال: بُني الدين على النظافة(1).

(1) أخرجه العجلوني في كشف الخفاء باللفظ نفسه، المجلد الأول، حرف الباء الموحدة، حديث رقم (922)، وقال: قال العراقي في تخريج أحاديث الأحياء: لم أجده، وخرّجه ابن حبان في الضعفاء عن عائشة بلفظ: تنظّفوا فإنّ الإسلام نظيف، والطبراني في الأوسط، والدارقطني في الأفراد بلفظ: الإسلام نظيف فتنظّفوا، فإنّه لا يدخل الجنّة إلا نظيف، وعزاه الديلمي إلى الطبراني عن ابن مسعود رفعه بزيادة: والنظافة تدعو إلى الإيمان، قال العراقي: وسنده ضعيف جدا، ورواه الترمذي بسند فيه خالد ابن أياس أو إلياس ضعيف عن سعد ابن أبي وقاص بلفظ: إنّ الله نظيف يحب النظافة، قال: وهو غريب، وقال في الدرر: وأقرب منه ما أخرجه الترمذي عن سعد بن أبي وقاص مرفوعا: إنّ الله نظيف يحبّ النظافة، فنظّفوا أفنيتكم انتهى، وروى الطبراني وأبو نعيم عن ابن عمر مرفوعا: إنّ من كرامة المؤمن على الله - عزّ وجلّ - نقاء ثوبه، ورضاه باليسير، ولأبي نعيم عن جابر أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - رأى رجلا وسخة ثيابه، فقال: أما وجد هذا شيئا يُنقّي به ثيابه؟ ورأى رجلا أشعث الرأس، فقال: أما وجد هذا شيئا يُسَكِّن به شعره؟ وفي لفظ "رأسه"،وروي في المرفوع: "نظفوا أفنيتكم، ولا تشبهوا باليهود: تجمع الأكباء - أي الكُناسة - في دورها"، وروى الديلمي عن أنس رفعه: نظّفوا أفواهكم فإنها طرق القرآن، وأخرجه الرافعي عن أبي هريرة بلفظ: تنظّفوا بكل ما استطعتم، فإنّ الله بنى الإسلام على النظافة، ولن يدخل الجنة إلا نظيف، ورواه الترمذي عن سعد بن أبي وقاص: إنّ الله طيّب يحبّ الطيب، نظيف يحبّ النظافة، كريم يحب الكريم، جواد يحب الجواد، فنظفوا - أراه قال - أفْنِيتَكم، وفي رواية أخْبِيَتَكُم، ولا تَشَبَّهوا باليهود، وفي رواية الدارقطني عن جابر: إنّ الله يحب الناسك النظيف، 1/ 341 - 342.

١٧٩ / ٨٥٤