غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا
الجزء ١ · صفحة ١٨٠وقال ابن عباس: ذللتُ طالبا؛ فعززت مطلوبا، وروي أنّه كان ينام على أبواب الصحابة في الهواجر ليتعلم منهم حتى تلّفح وجهه الهواجر.
وروت عائشة عنه -عليه السلام- أنّه قال: من وقر عالما فقد وقر ربه -عزّ وجل-(1)، وقال علي بن أبي طالب: لا يَعرف فضل أهل العلم إلا أهل الفضل.
وقد روي عن معاذ - رضي الله عنه - عن النبي - عليه السلام - أنّه قال: ليس الملق من أخلاق المؤمن إلا في طلب العلم(2)، والملق معناه التودد واللطف الشديد.
(1) ذكره الثميني في التاج المنظوم باللفظ نفسه وزاد: ولا يزال الناس بخير ما عظمَّوا الأشراف، وفضَّلوا العلماء، وأجلوا الشيوخ، الباب الثالث في أصناف العلماء وما يتعلَّق بذلك.
(2) أخرجه العجلوني في كشف الخفاء باللفظ نفسه، حرف اللام، حديث رقم: 2158، وقال: رواه القضاعي عن معاذ بن جبل مرفوعا، والحديث ضعيف، والملق بالتحريك الزيادة في التودد والدعاء والتضرع فوق ما ينبغي، وقال النجم: أخرجه ابن عدي عن معاذ وأبي أمامة، وزاد "إلا في طلب العلم"، قال: وحديث معاذ عند البيهقي ولفظه: ليس من أخلاق المؤمن التملق ولا الحسد إلا في طلب العلم.