غاية المطلوب في الأثر المنسوب عامر بن خميس بن مسعود المالكي أبو مالك

غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا

الجزء ١ · صفحة ١٨٦

وحكى ابن قتيبة في المعارف أنّ أول من كتب بالعربية من أمرين: مروة من أهل الأنبار(1)، ومن الأنبار انتشرت، وحكى المدائني(2) أنّ أول من كتب بها من أمرين: مروة، وأسلم بن سدرة، وعامر بن [سدرة(3)](4)، فمروة وضع الصور، وأسلم وصل وفصل، وعامر وضع الأعجام.

وقد روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنّه قال: إنّكم لا تنالون ما تحبون إلا بالصبر على ما تكرهون، ولا تبلغون ما تهوون إلا بترك ما تشتهون(5).

(1) كلمة أنبار كلمة عربية تعني المخزن، أسماها المناذرة الأنبار لأنها كانت مخزناً للعدد الحربية، أو لأنها كانت مخزناً للحنطة والشعير والتبن، تعد من أهم المدن في فترة الاحتلال الساساني على العراق، لأنها ذات مركز حربي مهم لحماية العاصمة المدائن من هجمات الروم، والآن هي محافظة عراقية تقع في غرب العراق وتعد أكبر محافظات العراق مساحة حيث تبلغ مساحتها 138،000 كم، انظر: موقع ويكبيديا http://ar.wikipedia.org.

(2) في الأصل: المدني، والصواب ما ذكر، وترجمته: المدائني: علي بن محمد بن عبد الله، أبو الحسن المدائني، (135 - 225 هـ = 752 - 840 م)، رواية مؤرخ، كثير التصانيف، من أهل البصرة، سكن المدائن، ثم انتقل إلى بغداد فلم يزل بها إلى أن توفي، أورد ابن النديم أسماء نيف ومئتي كتاب من مصنفاته في المغازي، والسيرة النبوية، وأخبار النساء، وتاريخ الخلفاء، وتاريخ الوقائع والفتوح، والجاهليين، والشعراء، والبلدان، قال ابن تغري بردي: " وتاريخه أحسن التواريخ وعنه أخذ الناس تواريخهم"، بقي من كتبه "المردفات من قريش". ينظر الأعلام للزركلي، 4/ 323.

(3) في الأصل جذرة والصواب ما ذكر.

(4) مرامر بن مرة، وأسلم بن سدرة، وعامر بن جدرة، وهم من طي بن بولان، سكنوا الأنبار، واجتمعوا فوضعوا حروفاً مقطعة وموصولة.

(5) الظاهر أنه مأثور عن الحسن البصري وليس حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم. ينظر.

١٨٦ / ٨٥٤