غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا
الجزء ١ · صفحة ١٨٩وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: لا أخاف عليكم مؤمنا ولا مشركا؛ لأنّ المؤمن قد شغله إيمانه، والمشرك قد أذلّه الله بشركه، ولكن أخاف عليكم منافقا عالم اللسان، جاهل القلب(1)، وقال - عليه الصلاة والسلام -: أجهل أمتي رجلان: عالم فاجر، وجاهل متعبد(2).
(1) أخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد من طريق علي، المجلد الأول، 2. كتاب العلم، 97، بابان فيما يُخاف على الأمة، 1. باب ما يخاف على الأمة من زلة العالم وجدال المنافق وغير ذلك، حديث رقم: 884، وقال: رواه الطبراني في الأوسط والصغير، وفيه الحارث الأعور، وهو ضعيف جداً.
(2) تقدم تخريجه.
١٨٩ / ٨٥٤