غاية المطلوب في الأثر المنسوب عامر بن خميس بن مسعود المالكي أبو مالك

غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا

الجزء ١ · صفحة ٢٠٦

وعن النبي - صلى الله عليه وسلم – أنّه قال: لكلّ شيء فترة، فمن كانت فترته إلى العلم فقد {نجا(1)}(2).

وقال رجل لأبي هريرة: أريد أن أتعلم العلم، وأخاف أن أضيعه، قال: كفى بترك العلم إضاعة.

وفي الحديث: ما ضلَّ قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أتوا الجدال، ثمّ قرأ: مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ(3).(4)

وعنه - عليه السّلام -: لا يجادل إلا منافق أو مرتاب(5)، وعن الأوزاعي أنّه قال: إذا أراد الله بقوم شرا أعطاهم الجدل، ومنعهم العمل، وفي الخبر المشهور: أبغض الخلق إلى الله - تعالى - الألد الخصم(6).

(1) في الأصل نجى والأولى ما ذكر.

(2) أخرجه السيوطي في الجامع الصغير بلفظ: لكل عمل شرة، ولكل شرة فترة، فمن كانت فترته إلى سنتي فقد اهتدى، ومن كانت إلى غير ذلك فقد هلك، المجلد الثاني، [تتمة باب حرف الألف]، حديث رقم: 2426، وعزاه إلى البيهقي في شعب الإيمان عن ابن عمرو، وقال: صحيح.

(3) الزخرف/ 58.

(4) رواه الترمذي بلفظ قريب من طريق أبي أمامة، المُجَلَّد الخَامِس، [تابع: أبواب تفسير القرآن، عن رسول الله صلى اللّه عليه وسلم]، سُورَة الزُّخرف، حديث رقم: 3306؛ ورواه ابن ماجه نحو رواية الترمذي وبالطريق نفسه، الجزء الأول، [افتتاح الكتاب في: الإيمان، وفضائل الصحابة، والعلم]، (7) باب اجتناب البدع والجدل، حديث رقم: 48.

(5) ذكره باللفظ نفسه الماوردي في أدب الدنيا والدين.

(6) رواه البخاري باللفظ نفسه من طريق عائشة، الجزء الثاني، 51 - كتاب المظالم، 15 - باب: إذا أذن إنسان لآخر شيئا جاز، حديث رقم: 2325؛ ومسلم باللفظ نفسه من طريق عائشة، الجزء الرابع، 47 - كتاب العلم، 2 - باب في الألد الخصم، 2 - باب في الألد الخصم، حديث رقم:5 - (2668)، والألد الخصم هو الدائم في الخصومة.

٢٠٦ / ٨٥٤