غاية المطلوب في الأثر المنسوب عامر بن خميس بن مسعود المالكي أبو مالك

غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا

الجزء ١ · صفحة ٢١

يتزود لمثلها، حتى جاءه الحق وهو في غار حراء، فجاءه الملك فقال: اقرأ، فقلت: ما أنا بقار، فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني فقال: اقرأ، فقلت: ما أنا بقار، فأخذني فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني فقال: اقرأ، فقلت: ما أن بقار، فأخذني فغطني الثالثة حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني فقال اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ(1)، حتى بلغ مالم يعلم، فرجع بها ترجف بوادره، حتى دخل على خديجة فقال: زملوني؛ فزملوه حتى ذهب عنة الروع، وقال: يا خديجة؛ مالي؟ فأخبرها الخبر، ثم قال: قد خشيت على نفسي، فقالت له: كلا، أبشر فوالله لا يخزيك الله أبدا؛ إنك لتصل الرحم، وتصدق الحديث، وتحمل الكل، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق، ثم انطلقت به خديجة حتى أتت ورقة ابن نوفل بن أسد بن عبد العزى بن قصي(2)،

(1) سورةالعلق /1.

(2) ورقة بن نوفل، هو أحد الحنفاء في الجاهلية اسمه: ورقة بن نوفل بن أسد بن عبدالعزى بن قصى، الذي يجتمع نسبه مع نبي الإسلام في قصى بن كلاب الجد الرابع لنبي الإسلام، وقد كان على دين إبراهيم، ويدعو أصحابه أن يُثنوا أقوامهم عن عبادة الأصنام، قيل إنّه أول من آمن برسول الإسلام -محمد صلى الله عليه و سلم- من الرجال، انظر: موقع ويكبيديا http://ar.wikipedia.org ..

٢١ / ٨٥٤