غاية المطلوب في الأثر المنسوب عامر بن خميس بن مسعود المالكي أبو مالك

غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا

الجزء ١ · صفحة ٢٤٣

وروي أنّه قال - صلى الله عليه وسلم-: من استنجى بالرّمة فقد برئ ممّا أنزل الله على محمد - صلى الله عليه وسلم -(1).

وفي حديث آخر: اتقوا الملاعن الثلاث، وهي الموارد والطرق والظلّ(2).

وروي أنّه - صلى الله عليه وسلم - نهى أن يستطيب الرجل بيمينه(3)، ونهى - صلى الله عليه وسلم - أن يستنجى بشيء من الطعام، وقال: من فعل ذلك فهو ملعون، وأنّ الله لعن أمّة كانوا يستنجون بالطعام(4)، فقد نهى الله - عزّ وجلّ - أن يستنجي بعظم أو رجيع، أو بما قد يستنجي به مرة أو مرتين(5)، ونهى أن يجامع الرجل أهله إذا خرج من الخلاء حتى يتوضأ(6).

وكان الحسن لا يغسل إلا بالماء، وقال عطاء: الدبر محدث.

(1) رواه أحمد بلفظ: أو استنجى برجيع دابة أو عظم فقد برئ مما أنزل الله على محمد صلى الله عليه وسلم، من طريق شييم بن بيتان، المجلد الرابع، مسند الشاميين، حديث رويفع بن ثابت الأنصاري رضي الله تعالى عنه.

(2) رواه ابن ماجة بلفظ قريب من طريق معاذ بن جبل، الجزء الأول، 1 - كتاب الطهارة وسننها، (21) بَاب النهي عَن الخلاء عَلَى قارعة الطريق، حديث رقم: 328.

(3) أخرجه المتقي في كنز العمال باللفظ نفسه، من طريق أبي هريرة، المجلد التاسع، آداب التخلي، حديث رقم: 27207 ﴿مسند أبي هريرة﴾.

(4) لم أجد أصلا له والله أعلم.

(5) تقدم تخريجه.

(6) رواه أحمد بلفظ: إذا أتى الرجل أهله ثم أراد العود توضأ، من طريق أبي سعيد الخدري، المجلد الثالث، مسند أبي سعيد الخدرى رضي الله عنه.

٢٤٣ / ٨٥٤