غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا
الجزء ١ · صفحة ٢٤٢وروى علقمة ابن عبد الله(1) أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم – [قال]: لا تستنجوا بروث ولا عظم، فإنّهما زاد إخوانكم من الجنّ(2)، وحديث آخر: أمّا العظم فإنّه زاد إخوانكم من الجنّ، وأمّا الروث فإنّه علف دوابهم(3)، وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لا تستنجوا باليمين، ولا تستنجوا بعظم ولا رجيع(4)، وفي خبر أنّه نهى - صلى الله عليه وسلم - أن يُتَمَسّح بالروثة والرّمة(5)،
(1) علقمة بن عبد الله بن سنان، و قيل ابن عمرو، المزني البصري، وقيل: إنه أخو بكر بن عبد الله، من الطبقة الثالثة، من الوسطى من التابعين، توفي سنة: 100 هـ. انظر: الموسوعة الشاملة، رواة التهذيبين.
(2) رواه الربيع بلفظ قريب من طريق ابن مسعود، الباب الرابع عشر، في الاستجمار، حديث رقم 81.
(3) رواه مسلم بلفظ: وكل بعرة علف لدوابكم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فلا تستنجوا بهما فإنهما طعام إخوانكم، من طريق ابن مسعود، الجزء الأول، 4 - كتاب الصلاة، (33) باب الجهر بالقراءة في الصبح والقراءة على الجن، حديث رقم: 150 - (450).
(4) أخرجه المتقي الهندي في كنز العمال بلفظ: وأمرنا أن لا نستنجي بروث ولا رجيع، ولا يستنجي أحدنا بيمينه، من طريق عبد الرحمن بن الأسود عن رجل من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، المجلد التاسع، آداب التخلي، حديث رقم: 27209، و الرجيع: العذرة، والروث سمي رجيعا لرجوعه وتحوله عن حالته الأولى بعد أن كان طعاماً أو علفا.
(5) أخرجه المتقي في كنز العمال بلفظ: ونهى عن الروث والرمة، من طريق أبي هريرة، المجلد التاسع، آداب التخلي، حديث رقم: 27207 ﴿مسند أبي هريرة﴾، والرمة هي العظم ..