غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا
الجزء ١ · صفحة ٢٤٥وقيل عن سليمان بن عثمان(1) أنّه يغسل الثوب إذا استنجى من الغائط فطار به فيه، وقال أبو الحسن(2): ما طار من الاستنجاء من الثلاث فهو نجس، ولا بأس بالباقي بعد ذلك.
(1) سليمان بن عثمان، أبو عثمان، قاض عالم فقيه، من عقر نزوى، من علماء القرن الثاني الهجري، كان قاضيا للإمام الوارث بن كعب الخروصي، ثم قاضيا للإمام غسان بن عبد الله، وكان من جملة المبايعين للإمام غسان سنة 192هـ، له أحكام مأثورة وآراء فقهية مشهورة، من مشايخه الشيخ موسى بن أبي جابر الأزكوي. انظر: ﴿معجم أعلام الإباضية: قسم المشرق﴾.
(2) علي بن محمد البسيوي، أبو الحسن، من علماء القرن الرابع الهجري، والبسيوي، نسبة إلى قرية بسيا من أعمال بهلا، ويقال له البسياني، من مشايخه: والده، وكذلك الشيخ محمد بن أبي الحسن، وهم من مشايخ المدرسة الرستاقية، حتى أنّ الشيخ علي أصبح فيما بعد من أشد المتحمسين لها، وتلقى العلم على يد الشيخ أبي مالك غسان الصلاني، من تلاميذه: الشيخ محمد بن المختار النخلي، وكان الشيخ مرجع الناس في القضايا الشائكة، من مؤلفاته: كتاب "الجامع" المعروف بجامع أبي الحسن، في أربعة مجلدات (مطبوع)، وله مختصر سماه "مختصر أبي الحسن" في مجلد واحد، وله كتاب "سبوغ النعم" و"سيرة البسياني" التي كتب فيها قضايا عصره، وحكم الإمامة، وآراءه السياسية والفقهية. ينظر: معجم أعلام الإباضية ﴿قسم المشرق﴾.