غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا
الجزء ١ · صفحة ٢٤٦وقيل عن موسى بن علي(1) أنّه يجزي من البول عركة واحدة في الماء الجاري.
وقال محمد بن جعفر(2): ومن كان معه ماء قليل بقدر الاستنجاء استنجى به، وتيمّم لوضوئه، وقال أبو الحسن: الأنظر عندي أن يتَمَسَّح ولا يستنجي، ويستجمر بالحجارة إن أمكنه، قال علي(3): إنّ الذي يرجح في نفسي أن استعمل أول الطهارتين والله أعلم.
(1) موسى بن علي بن عزرة، أبو علي، عالم من قرية إزكي، ولد ليلة العاشر من جمادى الآخرة سنة: 177هـ، عاصر الإمام غسان بن عبد الله اليحمدي (192 - 207هـ)، من أساتذته: هاشم بن غيلان، ووالده علي بن عزرة، كان شيخا للمسلمين وقاضيا في عهد الإمام عبد الملك بن حميد (207 - 226هـ)، عارض عزل الإمام عبد الملك لكبر سنه، وقام بنفسه بأمر الدولة والإمامة، بايع الإمام المهنا بن جيفر سنة: 226هـ، وشغل منصب القضاء في عهده، وكان مرجع الفتوى والحل والعقد في الخلع والبيعة، أولاده: الشيخ موسى بن موسى، ومحمد بن موسى، أولاده: السيخ موسى بن موسى، وعلي بن موسى، من مؤلفاته: كتاب الجامع، ولعله من الكتب المفقودة، توفي سنة 230هـ. انظر: ﴿معجم أعلام الإباضية: قسم المشرق﴾.
(2) محمد بن جعفر الإزكوي الأصم، أبو جابر، من أشهر علماء القرن الثالث بعمان، أصم، من إزكي، وكان أحد أصحاب مدرسة الرستاق، عاصر الشيخ أبا المؤثر الصلت بن خميس، وكانا ممن عقد البيعة لعزان بن تميم الخروصي سنة: 277هـ، ولاه الإمام الصلت بن مالك صحار، هو أحد الثلاثة الذين دار عليهم أمر عمان في زمن واحد فقيل: رجعت عمان في ذلك العصر إلى أصم وأعرج وأعمى، فالأعمى: الشيخ أبو المؤثر، والأعرج: الشيخ نبهان بن عثمان، والأصم: الشيخ أبو جابر محمد بن جعفر؛ ألف كتاب الجامع. انظر: ﴿معجم أعلام الإباضية: قسم المشرق﴾.
(3) علي بن موسى (ت: 202هـ)، عالم، عاصر الإمام غسان بن عبد الله اليحمدي (حكم: 192 - 207هـ)، وتوفي في عهده. ينظر: ﴿معجم أعلام الإباضية: قسم المشرق﴾.