غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا
الجزء ١ · صفحة ٢٦٠وروي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنّه قال لأمّ سلمة(1) حين سألته: قالت: يا رسول الله، إنّ الله لا يستحي من الحق، هل على المرأة غسل إذا رأت كما يرى الرجل؟ قال: نعم إذا رأت الماء(2)، وروي أنّ امرأة أتته - صلى الله عليه وسلم – قالت: يا رسول الله - صلى الله عليك وسلم -، برح الخفاء، المرأة ترى في المنام ما يرى الرجل وتنزل، هل عليها غسل؟ قال: نعم(3).
قال محمد بن مسبح(4): كان النبي - صلى الله عليه وسلم - وعائشة يغسلان من إناء واحد(5).
(1) الظاهر أنه قال لأم سليم امرأة أبي طلحة الأنصاري، وإنما الشاهد والراوي للقصة أم سلمة.
(2) رواه الربيع باللفظ نفسه من طريق أم سلمة، الباب الحادي والعشرين، فيما يكون منه غسل الجنابة، حيث رقم: 137؛ ورواه البخاري بلفظ قريب من طريق أم سلمة، الجزء الأول، 3 - كتاب العلم، 50 - باب: الحياء في العلم، حديث رقم: 130؛ ومسلم بلفظ قريب مثل رواية البخاري، ومن طريق أم سلمة، الجزء الأول، 3 - كتاب الحيض، (7) باب وجوب الغسل على المرأة بخروج المني منها، حديث رقم: 32 - (313).
(3) رواه الربيع باللفظ نفسه من طريق ابن عباس، الباب الحادي والعشرين، فيما يكون منه غسل الجنابة، حيث رقم: 136.
(4) محمد بن القاسم بن المسب، عالم جليل، من قرية هيل قرب سمائل، وقيل من نزوى، كان قطب الرحى في العلم والتقوى، عاصر الإمام الصلت بن مالك الخروصي (237 - 272هـ)، والإمام راشد بن النظر (273 - 277هـ). انظر: ﴿معجم أعلام الإباضية / قسم المشرق﴾.
(5) تقدم تخريجه.