غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا
الجزء ١ · صفحة ٢٦٤وروي عن عمار(1) أنّه أجنب، فتمعّك بالتراب، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إنّما يكفيك هكذا، ومسح بكفيه وجهه ويديه(2).
ومن طريق أبي ذر أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - سُئِلَ عن الجنب أيتيمم؟ قال: التيمم طهور المسلم ولو إلى عشر سنين، فإذا وجد الماء فليمسسه بشرته(3).
وروي عن أبي علي موسى بن علي - رحمه الله - أنّه دعاه ذميّ إلى طعام، واستحيا منه أن يردّه، وكان جارا له، وكره أن يأكل طعامه، وقد أتبعه هو وأصحابه، فقال لأصحابه: كلوا واتقوا ثيابكم.
وروي أنّ عمر سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الجنب، ينام قبل أن يغتسل؟ فقال: اغسل ذكرك ثمّ نَم(4).
(1) عمار بن ياسر بن عامر بن مالك العنسي، أبو اليقظان، مولى بنى مخزوم، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، من الطبقة الأولى، صحابي، ومن السابقين إلى الإسلام، بدري، توفي سنة: 37 هـ بصفين. انظر: الموسوعة الشاملة، رواة التهذيبين.
(2) رواه الربيع بلفظ قريب من طريق ابن عباس، الباب الخامس والعشرين، فرض التيمم والعذر الذي يوجبه، حديث رقم: 170؛ ورواه البخاري بلفظ آخر من طريق عمر بن الخطاب، الجزء الأول، 7 - كتاب التيمم، 3 - باب المتيمم هل ينفخ فيهما، حديث رقم: 331؛ ومسلم بلفظ آخر من طريق عمر، الجزء الأول، 3 - كتاب الحيض، (28) باب التيمم، حديث رقم: 112 - (368).
(4) رواه الربيع باللفظ نفسه من طريق عمر بن الخطاب، الباب الثاني والعشرين: في كيفية الغسل من الجنابة، حديث رقم: 145.