غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا
الجزء ١ · صفحة ٣١قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: هي أم القرآن، هي فاتحة الكتاب، هي السبع المثاني(1)، رواه أبو هريرة، روى الربيع عن أبي عبيدة(2)
(1) رواه البخاري بلفظ قريب من طريق أبي سعيد بن المعلى، كتاب (65) تفسير القرآن، باب (3) قوله – تعالى -: "ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم"، حديث رقم (4703)، 3/ 211؛ وأورده أيضا بلفظ قريب في نفس الكتاب والباب من طريق أبي هريرة، حديث رقم (4704)، 3/ 211؛ ورواه الترمذي بلفظ قريب من طريق أبي هريرة، كتاب فضائل القرآن، باب (1) ما جاء في فضل سورة الفاتحة، حديث رقم (2880)، ص803 - 804، وقال: هذا حديث حسن صحيح؛ وأورده أيضا بلفظ قريب من طريق أبي هريرة، كتاب تفسير القرآن عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم -، باب (12) من سورة الحجر، حديث رقم (3137)، ص867، وقال: هذا حديث حسن صحيح.
(2) أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي، بالولاء، مولى لعروة بن أدية، أصله من فارس، كان آية في الذكاء، أوتي المقدرة والكفاءة في التنظير، وحسن التدبير، سياسي محنك، وعالم جليل، عرفت الإباضية على يديه أكبر إنجازاتها في المشرق والمغرب، أخذ العلم عن الإمام جابر بن زيد، وروايته عنه، رواية تابعي عن مثله، وقد روى عن الكثير من الصحابة، منهم: جابر بن عبد الله الأنصاري، وأنس بن مالك، وأبو هريرة، وابن عباس، وأبو سعيد الخدري، وعائشة أم المؤمنين، كما اخذ العلم عن صحار بن العباس الصحابي العماني، وعن جعفر بن السماك، وكان يروي عن جابر وعن ضمام، وأكثر ما روى عن صحار العبدي، توفي حوالي: 145هـ، المرجع: برنامج معجم أعلام الإباضية ﴿قسم المشرق﴾ ..