غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا
الجزء ١ · صفحة ٣٢(1) جابر بن زيد اليحمدي الأزدي الجوفي البصري، أبو الشعثاء، ولد سنة 18هـ بقرية "فرق" ولاية "نزوى" بعمان؛ ونشأ في أحضان عائلة علم ورواية، وكان أبوه - الذي روى عنه جابر رواية في أحكام الجصاص - عالما، ولعله كان صحابيا، ولما بلغ أشده واستوى قصد البصرة، وهي يومها من بين عواصم البلاد الإسلامية في العلم والأدب والسياسة؛ واتخذها دار مقام، ومدرسة علم، وروى الحديث عن ثلة من خيرة الصحابة، منهم عائشة أم المؤمنين، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن مسعود، وأنس بن مالك، ومعاوية بن أبي سفيان، وعبد الله بن الزبير، وجابر بن عبد الله، وأبو هريرة، وأبو سعيد الخدري، ويروى عن جابر أنه قال: "أدركت سبعين بدريا فحويت ما عندهم إلا البحر الزاخر- عبد الله بن عباس -"، توفي سنة: 93 هـ. المرجع: برنامج معجم أعلام الإباضية ﴿قسم المشرق﴾.
(2) أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار، أبو حمزة الأنصاري الخزرجي، خادم رسول الله -صلى الله عليه وسلم -، وأحد المكثرين من الرواية عنه، صح عنه أنه قال: قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة وأنا ابن عشر سنين، وأن أمه أم سليم أتت به النبي - صلى الله عليه وسلم - لما قدم، فقالت له: هذا أنس غلام يخدمك فقبله، وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - كناه أبا حمزة ببقلة كان يجتنبها، ومازحه النبي -صلى الله عليه وسلم - فقال له: " يا ذا الأذنين"، وكان آخر الصحابة موتا بالبصرة سنة 93هـ، وله من العمر 103سنة.
انظر: الإصابة: ابن حجر، 1/ 275.