غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا
الجزء ١ · صفحة ٣١٦قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: لا تشدّ الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد، مسجدي هذا، والمسجد الحرام، ومسجد إيلياء - يعني بيت المقدس-،(1) وقال - صلى الله عليه وسلم-: صلاة في مسجدي هذا أفضل من صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام(2)، وعن ميمونة(3) مولاة النبي - صلى الله عليه وسلم – قالت: قلتُ: يا رسول الله، افتنا في بيت المقدس، قال: أرض المحشر والمنشر، أتوه فصلوا فيه، فإنّ الصلاة فيه كألف صلاة في غيره، قلتُ: من لم يطق أن يتحمّل إليه؟ قال: فليهد إليه زيتا يُسرح فيه، فإنّ صلاة من أهدى له كمن صلى فيه(4).
(1) رواه البخاري بلفظ قريب من طريق أبي سعيد، الجزء الأول، 26 - أبواب التطوع، 14 - باب: فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة، حديث رقم: 1132؛ ورواه مسلم باللفظ نفسه من طريق أبي هريرة، الجزء الثاني،15 - كتاب الحج، (95) باب لاتشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد، حديث رقم: 511 - (1397).
(2) رواه البخاري باللفظ نفسه من طريق أبي هريرة، الجزء الأول، 26 - أبواب التطوع، 14 - باب: فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة، حديث رقم: 1133؛ ورواه مسلم باللفظ نفسه من طريق أبي هريرة، الجزء الثاني، 15 - كتاب الحج، (94) باب فضل الصلاة بمسجدي مكة والمدينة، حديث رقم: 505 - (1394).
(3) ميمونة بنت سعد، ويقال: بنت سعيد، خادم النبى صلى الله عليه وسلم، من الطبقة الأولى، صحابية. انظر: الموسوعة الشاملة ﴿رواة التهذيبين﴾.
(4) رواه ابن ماجه بلفظ قريب جدا، وبالطريق نفسه، الجزء الأول، 5 - كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، (196) باب ما جاء في الصلاة في مسجد بيت المقدس، حديث رقم: 1407.