غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا
الجزء ١ · صفحة ٣٢٥وروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنّه سُئل عن الصلاة في مبارك الإبل فقال: لا تصلوا فيها، فإنّ فيها من الشياطين، وسُئِلَ عن الصلاة في مرابض الغنم فقال: صلوا فيها فإنّها بركة(1)، رواه البراء بن عازب(2)، وروى ابن مغفل(3) عن النبي - صلى الله عليه وسلم – قال: إذا أدركتم الصلاة في مراح الغنم فصلوا فيها، وإذا أدركتم في أعطان الإبل فاخرجوا منها(4).
باب ما جاء في الصلاة
(1) في الأصل: بركة هذا، والأولى عدم زيداة هذا، والحديث رواه أبو داود باللفظ نفسه من طريق البراء بن عازب، الجزء الأول، -2 - كتاب الصلاة، -25 - باب النهي عن الصلاة في مبارك الإِبل، حديث رقم: 493.
(2) البراء بن عازب بن الحارث بن عدى الأنصاري الحارثي الأوسي، أبو عمارة، ويقال أبو عمرو، ويقال أبو الطفيل، المدني، شهد أحدا، من الطبقة الأولى، صحابي، توفي سنة: 72 هـ بالكوفة. انظر: الموسوعة الشاملة ﴿رواة التهذيبين﴾.
(3) في الأصل: ابن معقل والصواب ما ذكر، وترجمته: عبد الله بن مغفل بن عبد نهم، أبو عبد الرحمن، قيل أبو سعيد، وقيل أبو زياد، المزني، نزل البصرة، ومن أصحاب الشجرة، من الطبقة الأولى، صحابي، توفي سنة: 57 هـ، وقيل بعد ذلك. انظر: الموسوعة الشاملة ﴿رواة التهذيبين﴾.
(4) أخرجه السيوطي في زيادة الجامع الصغير والدرر المنتثرة، من الطريق نفسه بلفظ: إذا أدركتم الصلاة وأنتم في مراح الغنم فصلوا فيها، فإنها سكينة وبركة، وإذا أدركتكم الصلاة وأنتم في أعطان الإبل فاخرجوا منها، فصلوا، فإنها جن من جن خلقت، ألا ترونها إذا نفرت كيف تشمخ بأنفها، حرف الهمزة، حديث رقم: 222.