غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا
الجزء ١ · صفحة ٣٥ألا أخبرك بسورة لم ينزل في التوراة والإنجيل والقرآن مثلها، قلت: بلى يا رسول الله، قال: فاتحة الكتاب إنها السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيته(1)، رواه أبو هريرة قال القطب(2): رويته في صحيحي.
وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - بينما رسول الله -صلى الله عليه وسلم – جالس، إذ أتاه ملك فقال: أبشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك: فاتحة الكتاب، وخواتيم البقرة، لن تقرأ حرفا منها إلا أعطيته(3).
(1) رواه الترمذي بلفظ آخر من طريق أبي هريرة، أبواب فضائل القرآن عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم -، باب (1) ما جاء في فضل سورة الفاتحة، حديث رقم (3138)، ص803 - 804، وقال: حديث حسن صحيح؛ وأورده أيضا بلفظ قريب من طريق أبي هريرة، كتاب تفسير القرآن، باب (16) من سورة الحجر، حديث رقم (3138)، ص867، ورواه النسائي بلفظ قريب من طريق أبي هريرة، كتاب (11) الافتتاح، باب (26) تأويل قول الله – عزّ وجل-، حديث رقم (913)، ص867.
(2) امحَمَّد بن يوسف بن عيسى ابن صالح بن عبد الرحمن بن عيسى ابن إسماعيل بن محَمَّد بن عبد العزيز بن بكير الحفصي، اطفيَّش، أشهر عالم إباضيٍّ بالمغرب الإسلاميِّ في العصور الحديثة، ولد عام 1237هـ / 1821م، من كتبه: هميان الزاد إلى دار الميعاد، وتيسير التفسير، وشرح كتاب النيل، توفي يوم السبت 25 ربيع الثاني 1332هـ / 1914م. المرجع: برنامج معجم أعلام الإباضية ﴿قسم المغرب﴾.
(3) رواه مسلم باللفظ نفسه من طريق ابن عباس، كتاب (6) صلاة المسافرين وقصرها، باب (43) فضل الفاتحة وخواتيم سورة البقرة، حديث رقم (254/ 806)، ص350 - 351؛ ورواه النسائي باللفظ نفسه من طريق ابن عباس، كتاب (11) الافتتاح، باب (24) فاتحة الكتاب، حديث رقم (911)، ص158 - 159.