غاية المطلوب في الأثر المنسوب عامر بن خميس بن مسعود المالكي أبو مالك

غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا

الجزء ١ · صفحة ٣٤

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إنّ الله أعطاني فيما منّ به عليّ أني أعطيتك فاتحة الكتاب، وهي من كنوز عرشي(1).

وروى جابر بن عبد الله عنه - صلى الله عليه وسلم -: فاتحة الكتاب شفاء من كل شيء إلا السام(2)، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأبيّ(3):

(1) أخرجه المتقي الهندي في كنز العمال بلفظ قريب، باب (7) في تلاوة القرآن، فصل فاتحة الكتاب، حديث رقم (2056)، 1/ 588، وعزاه إلى البيهقي من طريق أنس بن مالك؛ وأخرجه أيضا في الكتاب نفسه بلفظ قريب، فصل الإكمال، حديث رقم (2520)، 1/ 560؛ وجاء في الفيض القدير شرح الجامع الصغير للمناوي بلفظ قريب، حديث رقم (1678)، 2/ 213.

(2) أخرجه المتقي الهندي في كنز العمال بلفظ قريب، المجلد الأول، باب (7) في تلاوة القرآن، فصل فاتحة الكتاب، حديث رقم (499)، وعزاه إلى سعيد بن منصور في سننه، وابن حبان في صحيحته، والبيهقي في شعب الإيمان، 1/ 577؛ وذكره السيوطي في الدر المنثور بلفظ: "فاتحة الكتاب شفاء من كل داء"، وعزاه إلى أحمد والبيهقي في شعب الإيمان بسند جيد، 1/ 22. والسام هو الموت.

(3) أبي بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار الأنصاري، سيد القراء، كان من أصحاب العقبة الثانية، وشهد بدراً والمشاهد كلها، قال له النبي - صلى الله عليه وسلم-: " ليهنك العلم أبا المنذر "، وقال له: " إن الله أمرني أن أقرأ عليك "، وكان عمر يسميه سيد المسلمين، ويقول: "اقرأ يا أبي"، توفي سنة 22هـ.

انظر: الإصابة: ابن حجر 1/ 180.

٣٤ / ٨٥٤