غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا
الجزء ١ · صفحة ٣٥٠وروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنّه رأى رجلين لم يصليا معه فقال: ما منعكما أن تصليا معنا؟ قالا: صلينا في رحالنا، قال: إذا صلّى أحدكما في رحله ثمّ أدرك الإمام فليصل معه، فإنهّا له نافلة(1).
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة(2).
(1) رواه الترمذي بلفظ قريب من طريق يزيد بن الأسود العامري عن أبيه، المجلد الأول، أَبوابُ الصَّلاَةِ، 163 - بَابُ مَا جَاءَ في الرَّجُلِ يُصَلَّي وَحْدَهُ ثُمَّ يُدْرِكُ الجَمَاعَةَ، حديث رقم: 219، قَالَ أَبُو عِيسَى: حَدِيثُ يَزِيدَ بنِ الأَسْوَدِ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ؛ ورواه أبو داود بلفظ قريب من طريق يزيد بن الأسود عن أبيه، الجزء الأول، -2 - كتاب الصلاة، -57 - باب فيمن صلى في منزله ثم أدرك الجماعة يصلي معهم، حديث رقم: 575؛ ورواه النسائي من بلفظ قريب طريق يزيد عن أبيه، المجلد الثاني، كتاب الإمامة، إعادة الفجر مع الجماعة لمن صلى وحده.
(2) تقدم تخريجه.