غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا
الجزء ١ · صفحة ٣٦٢وروي عنه - صلى الله عليه وسلم - أنّه قال: فضل أول الوقت على آخره كفضل الآخرة على الدنيا الأولى(1)، وسُئِلَ - صلى الله عليه وسلم - عن أفضل الأعمال فقال: الصلاة لأول أوقاتها(2)، ومن طريق ابن مسعود لأول ميقاتها، وروي الصلاة لوقتها(3)، وفي الحديث: أنّ فضل أولّ الوقت على آخره سبعون ضعفا(4)، وعنه - صلى الله عليه وسلم - أنّه قال: أول الوقت رضوان الله، وآخره عفو الله(5).
(1) أخرجه العراقي في تخريج أحاديث الإحياء باللفظ نفسه، المجلد الأول، كتاب أسرار الصلاة ومهماتها، الباب الرابع، حديث رقم: 5، وقال: أخرجه أبو منصور الديلمي في مسند الفردوس من حديث ابن عمر بسند ضعيف.
(2) رواه الترمذي باللفظ نفسه من طريق أم فروة، المجلد الأول، أَبوابُ الصَّلاَةِ، 127 - بَابُ مَا جَاءَ في الوَقْتِ الأَوَّلِ مِنَ الفَضْلِ، حديث رقم: 170.
(3) ذكر المباركفوري رواية ابن مسعود بلفظ: أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل أي الأعمال أفضل؟ قال: الصلاة لأول وقتها، ـ كتاب البر والصلة، 1269 ـ باب (منْهُ)، حديث رقم: 1902، وقال: وفي المرقاة: روى الدارقطني والحاكم وابن خزيمة وابن حبان والبيهقي عن ابن مسعود – وذكر الحديث - قال الحاكم والبيهقي في خلافياته: صحيح على شرطهما.
(4) ذكره العجلوني في تخريج أحاديث الإحياء بلفظ: فضل أول الوقت على آخره كفضل الآخرة على الدنيا، حديث رقم: 477، وقال: أخرجه أبو منصور الديلمي في مسند الفردوس من حديث ابن عمر بسند ضعيف، 1/ 477.
(5) أخرجه السيوطي في الجامع الصغير باللفظ نفسه، المجلد الثالث، [تتمة باب حرف الألف]، حديث رقم: 2807، وعزاه إلى الدارقطني في السنن عن جرير، وقال: ضعيف.