غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا
الجزء ١ · صفحة ٣٦٣وعنه - صلى الله عليه وسلم -: أسفروا بالفجر، فإنّه أعظم للأجر(1).
وروي أنّه كان يصلّي - صلى الله عليه وسلم - في أول الوقت، حتى أنّ نسوة يتلفعن ببرودهنّ فلا يعرفن، ولا تكاد تعرف المرأة من الرجل ممّا يغلس في صلاة الفجر، صلى الله عليه وسلم، وقيل إنّه كان أكثر تغليسه في الشتاء(2).
(1) رواه الترمذي باللفظ نفسه من طريق رافع بن خديج، المجلد الأول، أَبوابُ الصَّلاَةِ، 117 - بَابُ مَا جَاءَ في الإِسْفَارِ بالفَجْرِ، حديث رقم: 154، قَالَ أَبُو عِيسَى: حَدِيثُ رَافِعِ بن خَدِيجٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ؛ وروي شطر: أسفروا بالفجر النسائي من طريق رافع بن خديج، المجلد الأول، كتاب المواقيت، الإسفار.
(2) روى أحمد من طريق جابر قال: جابر قال: الظهر كاسمها، والعصر بيضاء حية، والمغرب كاسمها، وكنا نصلي مع رسول الله المغرب ثم نأتي منازلنا وهي على قدر ميل فنرى مواقع النبل، وكان يعجل العشاء ويؤخر والفجر كاسمها، وكان يغلس بها، المجلد الثالث، مسند جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنه. ويغلس: الغلس بفتحتين ظلمة آخر الليل.