غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا
الجزء ١ · صفحة ٣٦٦وعن عبادة بن الصامت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - عن عائشة - رضي الله عنها – قالت: ما رأيتُ أحدا أشدّ تعجيلا للظهر من النبي - صلى الله عليه وسلم -، ما استثنت أباها ولا عمر(1).
وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أبردوا عن الصلاة في الحر، فإنّ شدّة الحر من فيح نار جهنم(2).
عن العلاء بن عبد الرحمن(3) قال: دخلنا على أنس بن مالك بعد الظهر، فقام يصلي العصر، فلمّا فرغ من صلاته ذكرنا له تعجيل الصلاة، أو ذكرها، فقال: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم – يقول: تلك صلاة المنافقين ثلاثا، يجلس أحدهم حتى إذا اصفرت الشمس وكانت بين قرني شيطان، قام فنقر أربعا، لا يذكر الله فيها إلا قليلا(4).
عن عائشة أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي العصر والشمس في حجراتها قبل أن تصفر(5).
(1) رواه الترمذي بلفظ قريب من طريق عائشة، المجلد الأول، أَبوابُ الصَّلاَةِ، 118 - بَابُ مَا جَاءَ في التَّعْجِيلِ بِالظُّهرِ، حديث رقم: 155.
(2) تقدم تخريجه.
(3) في الأصل: العلا، والأولى ما ذكر، وترجمته: العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب الحرقي، أبو شبل المدني، مولى الحرقة من جهينة، من الطبقة الخامسة، من صغار التابعين، توفي سنة: 100 وبضع وثلاثون للهجرة. انظر: الموسوعة الشاملة ﴿رواة التهذيبين﴾.
(4) تقدم تخريجه.
(5) رواه البخاري بألفاظ متعددة وقريبة، وكلها من طريق عائشة، ومنها مثلا لفظ: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي العصر، والشمس في حجرتها قبل أن تظهر، الجزء الأول، 13 - كتاب مواقيت الصلاة، حديث رقم: 499.