غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا
الجزء ١ · صفحة ٣٦٨وروي عن ابن عمر أنّه قال: وقت المغرب إذا غابت الشمس إلى أن يغيب الشفق.
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: إنّ الله زادكم صلاة سادسة هي خير لكم من حمر النعم، ألا إنّها صلاة الوتر، ما بين العشاء الآخرة إلى الفجر(1).
وروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنّه قال: صلاة المنافقين يجلس أحدهم حتى إذا اصفرت الشمس للغروب إلا قليلا(2).
وروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنّه قال: لا تزال أمتي بخير ما أسفروا بصلاة الصبح، وصلاة المغرب قبل اشتباك النجوم(3).
قال ابن المؤثر: ذُكِرَ لنا أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ سورة مريم في الركعة الأولى، وقرأ في الثانية قل هو الله أحد، فلمّا انصرف قال: إنّي سمعت صبيا يصيح، فظننت أنّ أمه تصلي خلفي فرحمته، ورحمت أمّه(4).
وقد ذُكِرَ لنا أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول: لا تزال أمتي على الفطرة ما صلّوا المغرب قبل بدو النجوم(5).
(1) رواه الربيع بلفظ قريب مرسلا عن جابر، الباب التاسع والعشرين، في فرض الصلاة في الحضر والسفر، حديث رقم: 192، وأخرجه الحاكم بلفظ قريب جدا من طريق أبي بصرة، المجلد الثالث، -31 - كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم، ذكر: أبي بصرة جميل بن بصرة الغفاري -رضي الله تعالى عنه-، حديث رقم: 6514/ 2112.
(2) تقدم تخريجه.
(3) تقدم تخريج نحوه.
(4) تقدم تخريج نحوه.
(5) تقدم تخريجه.