غاية المطلوب في الأثر المنسوب عامر بن خميس بن مسعود المالكي أبو مالك

غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا

الجزء ١ · صفحة ٣٧٦

قال وائل: لو أنّ رجلا مرّ، ورجل يقرأ، فقرأ السجدة، وأنصت إليها وهو يقرأها فقرأها، فقال: إن أنصت وهو مار يمشي فليوم حيث كان وجهه ماشيا، قال محمد بن المسبح: من سمعها وهو غير طاهر، فإذا توضأ فليسجد.

حفظ الوضاح بن عقبة عن [أبي] عيسى(1) عن وائل أنّ الرجل يسمع السجدة وعلى رأسه حمل قال: يومي برأسه حيث كان وجهه.

حماد(2) عن إبراهيم(3) في الحائض تسمع السجدة قال: ليس عليها أن تقضيها إذا اطهرت؛ لأنّها لا تقضي الصلاة المفروضة، وهي أوجب عليها من السجدة.

باب في صلاة السفر وبيانها ومعانيها

عن سليمان بن عثمان إنّما الكفارة على من ترك الصلاة متعمدا.

(1) في الأصل: ابن عيسى، والصواب ما ذكر، من علماء الإباضية في القرن الثاني الهجري، اشتهر بكنيته، يقول عنه ابن سلام: أبو عيسى؛ خراساني، فقيه مفت، هو أحد العلماء البارزين، وأحد تلامذة أبي عبيدة، كان شيخه أبو عبيدة يثق به كثيرا، يقول أبو المؤرج: وكان أبو عبيدة من الثقة به والاطمئنان إليه على ما ليس لأحد ممن نزل منزلته من أصحابنا، وقال فيه ابن عبد العزيز: وليس فينا مثل أبي عيسى؛ حلاله حلال المسلمين، وحرامه حرام المسلمين. انظر: معجم أعلام الإباضية ﴿قسم المشرق﴾.

(2) حماد بن أبى سليمان رواية إبراهيم النخعي، ويكنى بأبى اسماعيل مولى إبراهيم بن أبى موسى الأشعري، كان استاذا لأبى حنيفة، إذ درس عليه ثمانى عشرة سنة، مات سنة: 120هـ. ينظر: موسوعة الأعلام: 1/ 135.

(3) إبراهيم النخعي، الامام، الحافظ، فقيه العراق، أبوعمران، إبراهيم بن يزيد بن قيس ابن الاسود بن عمرو بن ربيعة بن ذهل بن سعد بن مالك بن النخع النخعي، اليماني ثم الكوفي، أحد الاعلام، وهو ابن مليكة أخت الاسود بن يزيد، مات سنة 96هـ. ينظر: سير أعلام النبلاء: 4/ 520 وما بعدها.

٣٧٦ / ٨٥٤