غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا
الجزء ١ · صفحة ٣٧٥قال أبو سفيان محبوب بن الرحيل - رحمه الله -: أخبرني أبو أيوب وائل بن أيوب -رحمه الله- عن أمّ جعفر امرأة أبي عبيدة - رحمه الله - أنّها قالت: صحبتُ أبا عبيدة في السفر غير مرة، فلم أره يوتر إلا بركعة، قال أبو سفيان: قال الربيع - رحمهما الله -: مَن جمع العشاء والمغرب فوتره ركعة.
ما جاء في ركعتي الفجر
وعن النبي - صلى الله عليه وسلم – قال: لا تزال أمتي بخير ما أسفروا بصلاة الفجر قبل اشتباك النجوم(1).
قال أبو المؤثر: رُفِعَ إلي في الحديث أنّ عبد الله بن عمر دخل المسجد قبل وقت صلاة الفجر ولم يكن ركع، فدخل في الصلاة، فلمّا شرقت الشمس ركع الركعتين اللتين قبل صلاة الفجر.
قال أبو سعيد محمد بن سعيد: إنّ النبي - صلى الله عليه وسلم – قال: إنّ ركعتي الفجر خير من الدنيا وما فيها(2).
قال أبو سعيد - رحمه الله - يُروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا ركعتي الفجر(3).
وقيل: إنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا طلع الفجر صلّى ركعتين قبل صلاة الفجر، يقرأ في الركعة الأولى فاتحة الكتاب، وقل يا أيها الكافرون، وفي الركعة الآخرة بفاتحة الكتاب، وقل هو الله أحد(4).
ما جاء في سجود التلاوة
(1) تقدم تخريجه.
(2) رواه مسلم بلفظ قريب من طريق عائشة، الجزء الأول، 6 - كتاب صلاة المسافرين وقصرها، (14) باب استحباب ركعتي سنة الفجر، والحث عليهما وتخفيفهما والمحافظة عليهما، وبيان ما يستحب أن يقرأ فيهما، حديث رقم: 96 - (725).
(3) أخرجه السيوطي في الجامع الصغير بلفظ: إذا طلع الفجر فلا صلاة إلا ركعتي الفجر، المجلد الأول، باب حرف الألف، حديث رقم: 743، وعزاه إلى الطبراني في الأوسط عن أبي هريرة.
(4) أخرجه المتقي الهندي في كنز العمال بلفظ قريب، المجلد الثامن، ﴿القراءة وما يتعلق بها﴾، حديث رقم: 22128، وعزاه إلى أبي محمد السمرقندي في فضائل ﴿قل هو الله أحد﴾ وفي سنده ضعفاء.