غاية المطلوب في الأثر المنسوب عامر بن خميس بن مسعود المالكي أبو مالك

غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا

الجزء ١ · صفحة ٣٨٠

وقال الربيع: الراعي وطنه غنمه، يصلي أربعا، وزعم موسى أنّ البادي إذا كان له وطن معروف ينتقل فيه، ولا يعدّ، وإلا أن ينتجع فحيث ما تحول من الوطن، فإن كان مسير يوم أو يومين فإنّه يتمّ فيه حيث ما كان سائرا أو مقيما، وإذا انتجع من وطنه قصر حتى يرجع إلى وطنه، قال هاشم: فأخبرت بذلك بشيرا فقال: فيه قولان، هذا أحدهما، والآخر حيث ما نصب عموده أتمّ فهو وطنه، وإذا سافر قصر.

وروى لنا الفضل بن اليمان(1) عن أبي عثمان وعبد المقتدر(2) قالا: خرجنا مع الإمام غسان، وهو يريد غضفان، فصلّى بالناس بعمق أربع ركعات، واجتمع رأي من حضر من المسلمين على أن يعيدوا الصلاة ويصلّوا ركعتين فيقصرها، فصلّوا ركعتين، وأمروا أهل عمق فأعادوا الصلاة، ولم يروا صلاتهم تلك صلاة إذا انتقضت، وصلاة الإمام بخلاف السنة.

(1) لعله والله أعلم هارون بن اليمان، عالم فقيه متكلم، عاصر الإمام المهنا بن جيفر حكم (226 - 237هـ)، له مسائل خالف فيها جمهور الإباضية، وقد كتب فيها إلى الإمام المهنا وبين له فيها رأيه. انظر: معجم أعلام الإباضية ﴿قسم المشرق﴾.

له سيرة وافية في كتاب السير والجوابات.

(2) عبد المقتدر بن الحكم، عالم فقيه، عاش في القرن الثاني الهجري، يعد من العلماء الأوائل في عمان. عاصر عمر بن المفضل. انظر: معجم أعلام الإباضية ﴿قسم المشرق﴾.

٣٨٠ / ٨٥٤